غَدَتْ في عِشقِكَ الأَيَّامُ تَعني

Share Button

من أَشعار:

رافع آدم الهاشميّ

الباحث المحقّق الأديب

مؤسّس و رئيس

مركز الإبداع العالميّ

………

قصيدةٌ شعريَّةٌ تتأَلَّفُ من (14) أَربعةَ عشرَ بيتاً

………

رويدَكَ بي حَبيبَ القلبِ إِنِّي

عَشِقتُكَ فابتَعَدّتُ إِليكَ عَنِّي

مَلَكتَ مِنَ الْحَشاشَةِ كُلَّ شيءٍ

وَ صِرتَ بكُلِّ نَبضٍ كانَ مِنِّي

فأَشعَلتُ الهوى فيكَ اِبتِهاجاً

وَ يَمَمتُ الغَرامَ بفَيضِ فَنِّي

وَ أَغنيتُ الْجِراحَ بكُلِّ دَمعٍ

توارى خَلفَ حُزنٍ بَينَ أَنِّي

فإِنْ أَنَّ الأَنينُ بجَمرِ آهٍ

تَفَجَّر صادِحَاً حِمَمَاً بظَنِّي

فأَسعَفَني الهوى فيكَ اقتِداراً

عَظيمَاً هَدَّ وَهنَاً إِنْ يُغَنِّي

وَ أَفضى بالشجَى مِن تَحتِ عُسرٍ

فضاءً شاسِعَاً يُسرَاً يُمَنِّي

فأَبكى ما استَطاعَ أَسىً تبَارَى

عَتيدَاً مُذ بَدا هَمَّاً يُكَنِّي

وَ صارَ الليلُ صُبحَاً مُستَديمَاً

بنورٍ قَد زَهى دُونَ الْتَجَنِّي

وَ أَسفَرَ عَن غَرامٍ فيكَ أَضحَى

بحارَاً تَستَجيبُ بكُلِّ وَهنِ

وَ أَعلَنَ في الوَرى عِشقَاً عَميقَاً

يَجوبُ القَلبَ دَومَاً دُونَ مَنِّ

عَشِقتُكَ يا إِلَهَ الكَونِ حَتَّى

غَدَتْ في عِشقِكَ الأَيَّامُ تَعني

فَزِد بي ما اَستَطَعتُ الِعشقَ كَي لا

أَكونَ مِنَ الْجُفاةِ بغَيرِ وَزنِ

فَقَد بانَ الْهَوى قَسرَاً وَ أَمسى

شموساً تَعتَلي مِن فَوقِ وَجْنِ.

Author: ahram2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *