مصر واكتوبر والسيسي وحروب الجيل الرابع

Share Button

كتب / محمد مختار
الجميع يدرك ان حرب اكتوبر كانت نقطة فاصلة في تاريخ مصر وهي الحرب التي حقق فيها الجيش المصري جميع المعجزات وتغلب على جميع الصعوبات ولقد كتب الكثيرون عن مصر وحرب اكتوبر والرئيس السيسي وهناك الكثيرون في الاجيال القادمة ستكتب اكثر وتتحدث عن حرب اكتوبر والانجازات التي حققها الرئيس السيسي لشعب المصري .
المعضلة هنا انه بالرغم من ان جميع الجهات الخارجية تدرك جيدا قوة ومتانة الشعب المصري ومدى الذكاء والفطن التي يتحلى بها المواطن المصري في الحفاظ على كيان ووحدة مصر وقوتها ضد المخاطر الا انه بالرغم من كل ذلك لم ييأسوا من محاولات فاشلة لبث السموم والشائعات الكاذبة واخرها المقاول المدعي المزيف محمد علي وبمنتهى البساطة والمتابع جيدا لكل احاديث هذا الشخص يدرك جيدا من الوهلة الأولى انه شخص مغيب عن الواقع ومدفوع من جهات خارجية بهدف اثارة الشائعات المغرضة .
هل وصلت الساذجة بالمتأمرين على مصر انه بالامكان اثارة الشعب المصري الواعي المثقف بهذا المدعي والادهى والامر ان الجماعة المحظورة حاولت تصوير هذا الشخص على انة بطل وصاحب مبدأ وقضية وهذا يتناقض تماما مع شخص اعتاد الكذب وارتياد الملاهي الليلية والنصب على اقرب المقربين له .
هل اصبحت هذة الجهات المتأمرة بهذة الساذجة لكي تحشد كل قوتها وجهودها المدمرة خلف هذا الشخص الذي ليس له اي خلفية وطنية او تاريخ محترم يتحدث عنه وهل اعتقدوا ان الشعب المصري غافل عن هذا المخطط الذي يسعى الى تفيتت مصر ونشر الفوضى والارهاب .
لا احد يستطيع ان ينكر الاصلاحات الاقتصادية والنهوض السياسي والاجتماعي والثقافي في مصر بسرعة كبيرة والمجهودات الضخمة المبذولة من الحكومة المصرية في التعليم والصحة وحملات القضاء على الامراض المنتشرة والاسكان والنقل والعمران وجميع المجالات وانخفاض الدين المصري لأول مرة منذ عشرات السنوات وترجاع اسعار المواد الغذائية والمحروقات وانخفاضها هل كل هذا حدث بالصدفة الاجابة لا ولكن نتيجة تعب وجهد من القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل القيادات التنفيذية في الدولة والتفاف الشعب المصري حول قيادتة السياسية بكل وعي والوقوف ضد اي محاولات هادمة وخير دليل على ذلك الدول المحيطة بمصر ومدى ماتعنية من ارهاب وتدهور اقتصاد وانفلات امنى وتفتت اراضيها وانعدام الشعور بالامان بين مواطنين هذة البلاد .
وكل هؤلاء الذين يرغبون في هدم مصر هل كانوا يمتلكون القدرة والامكانية لتحقيق ماحققة الرئيس ولو حتى ربعه الاجابة بكل ثقة لا اذن التساؤل فبالرغم من معرفة الجميع هذة الحقيقة تماما فما الهدف من افعالهم والاجابة انهم يهدفون الى تقسيم مصر وتفريق الشعب المصري ونشر الارهاب والظلام .
ليس دفاعا عن الرئيس فالرئيس انجازاتة كفيلة بهذا ولكن الجميع يدرك جيدا ان كل ماتحقق في مصر خلال السنوات الماضية لهو انجاز بكل المقاييس وستظل الاجيال القادمة تفخر بما تحقق في التعليم والصحة وبناء المدن الجديدة والمشاريع والكباري والطرق مشروعات ستبقى وتستفيد منها الاجيال القادمة تماما نفس الأثر الذي تركتة حرب اكتوبر فصعوبة الحرب والبناء متساويان في القوة والجهد المبذول ومثلما ستبقى حرب اكتوبر نقطة فاصلة ومضيئة في التاريخ المصري تحتفل بها كل الاجيال المصري سيظل ماحققة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمصر من انجازات علامة فاصلة وفارقة في الاقتصاد المصري وسيذكر التاريخ انه الرئيس السيسي لم يقصر وبذل كل الجهد والقوة من اجل بناء مصر الشامخ القوية دولة المؤسسات الفتية وهذة هي ذاكرة الامة والتاريخ التي تنصف المخلصين المؤمنين وترمي المدعين والمنافقين الى مذبلة التاريخ ولن يتذكرهم احد .

Author: ahram2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *