Share Button

 

قصيدة للأديبة/منى فتحى حامد

أنتِ غاليتي إلى آخر الزمان
أنتِ الحبيبة و إثير الوجدان
أنتِ نسمات الجوري بالبستان
منكِ الخيال للإبحار لِجُزرِ السنديان
إليكِ السعادة مكسوة ،
بالياسمين و بالسيلوفان
مغمورة بأزهار الأوركيدا و
ارتشاف أريج و نفحات البيلسان
يا مَنْ أسَرتِي شراييني ،
بدفئكِ و بالحنان
اشتقت همساتك فى كل آذان
أناجى غرامك ملء المكان
ما تَمنيّت أحداً سواكِ ،
يُفرحُ قلبي بالليالي و بالأحلام
إلهامك لضوء شموعي ،
قَمرُه عنوان
يطفئ لهيبي و ظمأ البركان
فمن دونك إنصهار وجداني ،
بجمرِ نيران و شهب و غليان
فَمَنْ سواكِ يُسكِرني ،
من قبلاته بالشجنِ و الوئام
ليتنى قابلتك أميرتي ،
من قبل الميلاد بسنوات و أعوام
حينها كانت قد صارت آهاتي ،
أغصاناً لزيزفون و ليمون وثمرالرمان
لأنني بِذاكَ الوقت كل مِمَن حولي،
تجاهلوا مشاعرى كإنسان
تُوِقت لِعشقٍ ولإحساسٍ بِغرام
بل شعوراً بعناقٍ لحورية الجنات
زهرات ميسمها من نبيذ خمر و عناب
نبضاتها بريقاً من العقيق و الماس
مقلتي عيناها ترياقٌ عذب ،
للنيل و للفرات
ثغرها ذوباناً جليدياً ،
للثلوج بفصلِ الشتاء
يا مُهرة الرومانسية ،
يا مليكة الإحساس
يا الحياة و الهواء لِوريدى ،
من بين كل الأنام
فَأنتِ حبيبتي وحدكِ ،
يا مُنيَة الجوى يا أغلى الناس

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *