Share Button

بقلم مصطفى سبتة 
لقد كنتُ في بحر الودادِ أُعاني
فهل كانَ من حُسَّادِنا ما دهاني
أسيرُ بعزمٍٍ لا أُبارى فهمّتي 
بلا وهنٍ تمضي بِكُلِّ كياني
أحنُّ إلى صدقِ الوفاءِ بخلَةٍ
يسامرني فيها عطاءُ بناني
فإكرامُ مَن بالوصلِ أضحى مُقرَّباً
كفيلٌ بتوثيقِ العُرى لدنانِ
إذا ما عرفتُ الحبَ في عينِ من أرى
أهيبُ بأفضالٍ تشدُ سناني
وفي كُلِّ خطوٍ قد أراني مُقصِّراً
أعودُ لتصحيحٍ بكلِ حنانِ
أقولُ وقد طارت بقلبي مخافةٌ
أهذا سيرضي خالقي فأُعاني
أُحاسِبُ نفسي قبلَ يومِ رحيلِها
فلا عودَ للدُّنيا ولو لثوانِ
وأخوفُ خوفي من عذابٍ يجرُّني
من القبرِ حتَى أستقرَّ مكاني
إلهي بِحُسنِ الظَّنِّ فيكَ تُجيرُني
من النَّارلا أحظى بها وكفاني
أسيرُ بليلٍ قد تشدُّ عقيلتي
وساوسُ أفكارٍ لوت بعناني
إذا ما صحا منِّي الفؤادُ رأيتني
أُصارعُ أحداثٍ مضت بزمانِ
فتلكَ ديارٌ قد خلت وتبعثرت
عليها عذاباتٌ جرت بجناني
أسيرُ وحيداً بعدما هلكَ الأُولى
وعدتُ إلى صدرِالنَّوى بحِرانِ
أجوبُ الفيافي قد تراني شارداً
وحيرةُ قلبي لا تصدُّ طعاني
أعودُ لمن دانت لهُ كُلُّ ذرَّةٍ
بقلبي فيعلو بالدُّعاءِ لساني
فأدعو لكُلِّ الحافظينَ مودَّةً
لقاءً بِهِ تسخو الحياةُ لفانِ
وأدعو لكُلِّ السَّائرينَ بِغُصَّةٍ
وصولاً وتفريجاً يُضيئُ لعانِ
فكم من نفوسٍ صدَّها فعلُ مارقٍ
بإغوائِهِ والهمُّ زادَ لِجانِ
وعودٌ إلى الرَّحمن كانَ شفاؤها
فهاجت بألوانِ الحياةِ أماني
ودانت طريقُ جلَّ من كانَ حارساً
يُجمِّلُ عُبَّاداً بِكُلِّ . أمانِ
أما زلتَ في شوقٍ تصارعُ وَحدةً
وقدكانَ كُلُّ الوصلِ في رمضانِ
بعودٍ إلى الأصحابِ بعدَ مشقَّةٍ
رأت كُلَّ أوَّابٍ دنا ببيانِ
صلاةٌ وتسليمٌ عليكَ نبيَّنا
بأعدادِ من شابوا بغيرِ أوانِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *