Share Button

بقلم مصطفى سبتة 
روحي حبيبتي جثة هامدة معلقة
علـّى جدار الدهر و دمعي تذرفه
عيون قد غادرها النوم فلا تنام
بالنعاس و الوفاء و رحيل دمى
العشق تكابر علـى المستحيل
و أنا حبيبتي أغتسل من حبك
نظرات تٌَحَـتْ جدارية وداع العمر
فيرتاب قَلبـــي المعتاد علئ السعال
و يحطمني الزمن و يتحول الى
أشلاء و قَلبـــي يدق علـّى حركات
رتابة الجسد العاري و موتي دنا
من الاقدام قبل الاعضاء في ساعة
الوداع و المساءات القارسةالبرودة
حبيبتي تحتضن اوهام احلامي المبعثرة
و أمتلاك عرائس البحر و بنات السلطان
و النوم لٱ يعرف سبيله الى عيني
ابدا و قضاء الليالي الطوال يقضا
و انا ابتلع الضيم و الحسرةفي
نشوة أحلامي و لاكني اتبع خطوات
الموت لحظات و أحتراق مع هباب
ريح الغدر و العاصفة و ليس لعلتي
دواء و حروفي تعتاش علـّى بقايا
محبرتي و قطرات الحبر التي يتقيئها
قلمي و لٱ تخلو اشعاري من مباخر
المعابد و عصور النبوءة و أنااستدرك
فزع الانتشار المرسل من طبول اليأس
و حدود النسيان فأعيش متاهات غريبة
و اتوه في سراديب الظلام ابحث عن
دنيا تعشق الروح الازلية دون الغربة و اضطراب
مشاعري فأصبح الحزن نديمي عند أندمال
الجرح. و ظلام المساءات فجاء غسق
الفجر و أنا ملتصق معك حبيبتي
وكأني قصيدة و انَـَـَتَ مشاعرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *