Share Button

الدكتور هشام محمد على

قال الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأنه فى الأونة الأخير تفشت ظاهرة أنتشار محلات العطارة وموضوعنا ليس فى بيع العطارة لأن الأعشاب الطبية هى من قلب الدبيعة وشى صحى .. ولكن الأدهى من هذا أن بعض أصحاب هذه المحلات نصبوا أنفسهم أطباء يصفون وصفات طبيعة لمن يحتاج هذا العشب أوغيره .. ونجد وسط مظاهر الإهمال فى ظاهرة الغبار والأعشاب الغير مغلفة وخلو تلك المحال من أخصائيين أعشاب طبية فهم يصفون الأعشاب بناء عن تجربه شخص أو خبره سنة حيث أصبحت مهنة العطارة متاحة للجميع ولكن ثمة أسئلة هنا.. ما هى الأعشاب التى يبيعها العطارين المخالفة ومدى تغليفها وصالحيتها وما هو الممنوع تداولها فى الأسواق؟ ومن يراقب على العطارين ووصفاتهم؟ هذه الأسئلة وأكثر كانت محرك بحث لى عن الحقائق خلال الفترة الماضية كلها .. والطبيعى هنا فأن ليس كل من باع أعشاب طبية وعطارة يصبح متخصص فى هذا المجال وأصبح دكتور متخصص فى مجال التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى.
وأوضح الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأن الغريب والمثير فى الأمر أننا نجد اختلاف تام فى الوصفة من عطار إلي آخر مما يؤكد أن هذه الوصفات لا تخضع لأية معايير علمية واضحة وهو ما يسبب كوارث صحية بسبب هذه الوصفات التى تختلف من عطار لآخر كما تفتقر مراعاة الحالة الصحية للمريض .. وهناك من تجد يعطيك وصفة مثلاً خاصة بإنقاص الوزن وأن سألته عن إمكانية وجود وصفة سريعة لإنقاص الوزن وعلى الفور رد قائلاً لك “عندى وصفة تجيب من الآخر” وتذهب لعطار أخر تطلب منه وصفة يعطيك وصفة مختلفة تماماً عن الوصفة الأخرى مما يدل أنه ليس هناك أدنى دراسة علمية ولا طبية لممارسة أعطاء الوصفات الطبية وهنا نؤكد بدق ناقوس الخطر على صحة الإنسان من هذه الوصفات التى تعطى بدون دراية أو معرفة حتى.
وهنا يؤكد الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأن العطار ليس طبيباً متخصص فى هذا المجال من الطب البديل ولا يملك حتى من العلم المتخصص ما يؤهله لكتابة وصفات علاجية بل إن الصيدلى لا يمكنه أيضاً إعطاء وصفات علاجية للمرضى لأن دوره هو تحضير تركيبة معينة وإعطائها للطبيب وهذا الطبيب هو من يقوم بالكشف على المريض وتشخيص حالته الصحية ومن ثم إعطاؤه العلاج المناسب سواء كان كيميائياً أو نباتياً وتحديد الجرعات المناسبة لتناوله فكيف للعطار أن يعطى وصفات علاجية بدون علم وكذلك فأن العطار ليس مصدراً إطلاقا للحصول على أى وسيلة علاجية لعدم امتلاكه الخبرة فى ذلك .. وهنا أقول لا يجب علينا الاعتماد على العطارين فى العلاج من داء معين لما قد يصيب الشخص من أضرار بالغة. كما أن الزيوت عنده أيضاً ليست آمنة على الإطلاق وأن استخدامها على فروه الرأس دون الرجوع إلى الطبيب المختص فى هذا المجال واستشارته فيه خطورة بالغة لأنها عبارة عن استخراجات نباتية أخرى تحتوى على معادن ومركبات كيماوية واستخدامها دون استشارة الطبيب المختص قد يؤدى إلى التهاب فى الجلد وحساسية فبعض الزيوت تتفاعل مع أشعة الشمس وتسبب ما يعرف باسم الحساسية الضوئية. وكذلك وصفات أنقاص الوزن أو وصفات علاج أمراض الشتاء لذا علينا الانتباه جيداً لهذا الأمر ولابد من زيارة الطبيب المتخص فى مجال الطب البديل التكميلى وعلم الأعشاب الطبية.
وعلينا أننا لا يمكن الوثوق فى وصفات وخلطات عشبية مجهولة المصدر ولا يعرف محتواها فى علاج مرض مثل السكر قد يؤدى إهماله وعدم علاجه بالصورة المثلى على مضاعفات خطيرة للمرضى قد تصل على الوفاة أو بتر بعض أطرافه ولأن مرض السكر يختلف من مريض لأخر سواء من حيث الارتفاع أو الانخفاض بجانب أنه يحتاج لبرنامج غذائى معين فهل يعى هؤلاء العطارين تلك التفاصيل وعلينا ضرورة تجنب المرضى لهذه الوصفات التى قد تشكل خطراً على صحتهم. وهناك وصفات ما نسميه بوصفات الموت وهى أعشاب لعلاج حشرات الشعر والكلى وكبد والأورام وأعشاب لعلاج السكر والمعدة والضغط بجانب علاج الأعصاب وآلام الظهر والعمود الفقرى والعظام بأنواعها وغيرها الكثير يعطيها هؤلاء الغير مختصين فالموضوع خطير جداً ولابد من الالتفات له جيدا حتى لا تقع الكارثة الكبرى على صحة الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *