Share Button
بقلم مصطفى سبتة
أنا زهرة في بساتين دنيا
الحياة بموتي تفوح عطوري
أكون مليكا بملك القوافي
و تحرس أحلى الغواني قصوري
و عهدي القديم بفجري الجديد
فما قد تراءى لعيني فجوري
يجيء سروري تغيب شروري
تدور بناري و نوري بدوري
يزيد إذا ما عيوني ترى في
الليالي بدوري تدور سروري
أصير عريسا العروس القصيدة
عرسي تجلى بكل بحوري
و في ليلة الوصل يزهو سنائي
يكون كبدر التمام حضوري
تكون قيامة روحي بشعري
و ينفخ طول القيامة صوري
أغاني الغواني بأحلى المعاني هوى
القلب في الرقص زاد حبوري
و كل الربوع تشم عطوري
و ألقي بعين الربيع زهوري
يكون بميلاد فكري سروري
و أبني على بحره الشعر سوري
و أولد في مولد الشعر طفلا
و شيخا أموت و يجري نشوري
بكل البحور غوان و حور
و لما أغني تميل خصوري
بكل المعارك أحظى بنصري
على الجمر و النار يجري مروري
أبيع بنوري الجميل سروري
إلى الناس للنفس أشري شروري
و إنسي أقود بفني و جني
تصير إلى الحسم كل أموري
على كاهلي النور تلقى طيوري على
ساعدي الخير تعطى صقوري
و أعشاشها فوق كرمي و صادت
بأعلى سمائي طيوري نسوري
و نوري علا كالضحى وجه ناري
إلى جنة الخلد يجري عبوري
أكون بدين الهوى العاشقين
رسولا لهم و توفى نذوري
أصير هلالا يريد حلالا
تمر بإشهار نوري شهوري
بأبيات شعري حياة النفوس
و عنها تغيب عيوب كسوري
بأعجازها أو إعجازها يا
زعيمي المفدى تعرت صدوري
بأقسى زماني و أقصى مكاني
فما كان منه كياني نفوري
يغني السكارى معي للعذارى
و منها كؤوسي تفيض خموري
أنا من روى العالم الشعر عنه
و أهدي زهوري لكل دهوري
أرى ذهبا خالصا في زماني
و ألقي و في كل نظم شذوري
بسحر الأغاني تميل أمامي
و حبلى بحمل المعاني سطوري
و دنيا الهوى في التجلي غرور
و ما زاد فيها تجلي غروري
و طفلا سأبقى أغني بنايي
لأحلى شموسي بأغلى عصوري
سيبقى ربابي يغني أمام
حضور البدور بأزهى ظهوري
لأحلى عيوني الكواكب تشدو
و أعطي لكل النجوم أجوري
و أحيا وحيدا و أفنى شهيدا
و تحت قصوري سأبني قبوري
على باب كهفي أرى وجه حتفي
و يكسر فأس الزمان صخوري
و بدر البدور لوجهي شبيه
و يحلو بشعري المقفى شعوري
و ديني الهوى للورى كالإمام
و في معبد الحب تعلو بخوري
ملأت الحياة بأزكى عطوري
بموتي شهيدا محال شغوري
بلادي التي قد سباها الأعادي
و لا يقطع الدهر فيها جذوري
كمثل الحسام عليه الوسام
أحرر بالفكر كل ثغوري
يغني روائع شعري زماني
و تشدو بأعلى مكاني طيوري

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *