Share Button
كتب/ محمدمختار
محافظة البحر الأحمر 
** قال الدكتور هشام محمد إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل … بأن الصيام له معجزة كبيرة فى التداوى والطب والصيام هام جدا لجسم ووروح الإنسان حتى يرسخ فى النفوس ويصنع فى حياته الإنسان كثيراً من المعانى النفسية والروحية والجسدية .. وحيث يعتبر العلماء اليوم الصوم ظاهرة حيوية فطرية لا تستمر الحياة السوية والصحة الكاملة بدونها. وأى إنسان إذا لم يصم فإنه معرض للإصابة بالأمراض المختلفة وأن كل إنسان يحتاج إلى الصوم حتى يصح جسده وتسمو روحه.
* وأوضح الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى …
أنه من الفوائد الصحية للإنسان ما يلى :
1- تخليص الجسم من السموم ومنع :
الحقيقة المؤكدة أن كل إنسان يحتاج إلى الصوم وإن لم يكن مريضا لأن سموم الأغذية تجتمع فى الجسم فتجعله كالمريض فتثقله ويقل نشاطه فإذا صام خف وزنة وتحللت هذه السموم من جسمه وتذهب عنة حتى يصفو صفاء تاماً ويستطيع أن يسترد وزنة ويجدد خلاياه فى مدة لا تزيد عن عشرين يوماً بعد الإفطار، لكنه يحس بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل.
2- تنظيف أنسجة الجسم وتبديلها:
من المعروف إن كثرة وجبات الطعام ووفرتها تعطل وظيفة أدت دورا عظيما في بقاء الأجناس الحيوانية وهى وظيفة التكيف على قلة الطعام ولذلك كان الناس يصومون على مر العصور وإن الأديان كافة لا تفتأ تدعو الناس إلى وجوب الصوم والحرمان من الطعام لفترات محدودة إذ يحدث فى أول الأمر شعور بالجوع ويحدث أحياناً تهيج عصبى ثم يعقب ذلك شعور بالضعف بيد أنه يحدث إلى جانب ذلك ظواهر خفية أهم بكثير، فإن سكر الكبد يتحرك ويتحرك معه أيضا الدهن المخزون تحت الجلد وتضحي جميع الأعضاء بمادتها الخاصة من أجل الإبقاء على كمال الوسط الداخلى وسلامة القلب وإن الصوم لينظف ويبدل أنسجتنا.
3- الصوم يطهر الجسم من الفضلات والخلايا التالفة:
حيث يقوم الجسم أثناء الصوم وعند الجوع باستخراج المخزون الغذائي الفاسد واستهلاكه وكذلك يقوم باستهلاك الخلايا التالفة، وعند الإفطار يبادر إلى تبديل ذلك المخزون بمخزون جديد وتلك الخلايا بغيرها.
* ويقول الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى .. أن الكثير من الأبحاث العلمية أثبتت أن الصيام ليوم واحد يطهر الجسم من فضلات عشرة أيام . وبهذا تتجلى معجزة علمية باهرة تشهد على قدرة إلهية قاهرة وأن هذا التشريع من عند الله عز وجل وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وينطق بوحي الله عز وجل حين قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر». فإن صوم الشهر ينظف الجسم ويطهره من فضلات عشرة أشهر والست تنظف الجسم وتطهره من فضلات شهرين، فمن صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال نظف جسده وطهره من فضلات سنة فكان كأنه صام السنة وكذلك في الأجر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، وكذلك من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وسبحان الله الحكيم.
4- توفير الطاقة والجهد للجسم:
يوفر للجسم بفضل الصوم الجهد والطاقة المخصصة للهضم ويدخرها لنشاطات أخرى ذات أولوية وأهمية قصوى كالتئام الجروح، ومحاربة الأمراض.
5- يعمل على صفاء وتوقد الذهن وإقبال القلب:
وهنا نذكر أنه على الرغم أن بداية الصوم بهدف تخلص الجسد من الوزن الزائد إلا أن يمكنك الإدراك سريعا أن الصوم نافع جدا لتوقد الذهن فهو يساعد على الرؤية بوضوح أكبر وكذلك على استنباط الأفكار الجديدة وتركيز المشاعر فأن الإنسان عندما تمضى عدة أيام من الصيام فى منتجع بولنج الصحى حتى يشعر بأنه يمر بتجربة سمو روحى هائلة.
** ويقول الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى ..
أن الصوم له قدرة هائلة على الوقاية من مجموعة من الأمراض الخطيرة ومنها:
1 – مرض السكر:
إذ يعطى الصوم للبنكرياس الذى يفرز هرمون الأنسولين الذى يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة فرصة للراحة والعمل على تنظيم نسبة السكر فى الدم بسبب قلة الطعام لأن الطعام إذا زاد عن كمية الأنسولين المفرزة تصاب البنكرياس بالإرهاق والتعب ثم أخيرا يعجز عن القيام بوظيفته فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر.
2- مرض السمنة:
لأنها تحصل بالإكثار من الطعام وهى سبب رئيسي للكثير من الأمراض فكان الصوم وسيلة وسببا للوقاية منها إذ فيه وضع للحد من كثرة الأكل.
3- داء الملوك:
وهو المسمى (مرض النقرس) والذى ينتج عن زيادة التغذية واللحوم ومعه يحدث خلل فى تمثيل البروتينات المتوافرة في اللحوم خاصة الحمراء داخل الجسم مما ينتج عنة زيادة ترسيب حمض البوليك فى المفاصل خاصة مفصل الأصبع الكبير للقدم وعند إصابة مفصل بالنقرس فإنه يتورم ويحمر ويصاحب هذا ألم شديد وقد تزيد كمية أملاح البول في الدم ثم تترسب فى الكلى فتسبب الحصوة.
4- جلطة القلب والمخ:
أكد الكثير من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية بأن الصوم الذى ينقص من كمية الدهون فى الجسم يؤدى إلى نقص مادة الكوليسترول التى تترسب على جدار الشرايين والتى بزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون فى الجسم تؤدى إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم فى شرايين القلب والمخ.
5- آلام المفاصل:
إذ ثبت بالتجارب العلمية فى بلاد روسيا أنه يمكن أن يكون الصيام علاجاً حاسما لهذا المرض وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من السموم والمواد الضارة وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفى هذه الحالة فإن الجراثيم التى تسبب هذا المرض تكون جزء مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام.
6- الأورام:
حيث يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم والتي يستهلكها الجسم عند الجوع كما يستهلك الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها ووقاية للجسم من كثير من الزيادات الضارة مثل الحصوة والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام فى بداية تكونها وغير ذلك كالأمراض الالتهابية إذ يعمل الصوم على رفع المناعة فى الجسم إلى مائة ضعف … مع أصدق وأطيب تحياتى الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … ونتمنى لكم صوما مقبولا وصحة دائمة بإذن الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *