إنــي وقـفـت بـبـابك

إنــي وقـفـت بـبـابك
Share Button

بقلم مصطفى سبتة
رضـاك خيـر مـن الدنيـا ومــا فيـهـا
و أنـت للنفـس أشهـى مـن تمنيـهـا
الله أعـلــم ان الـــروح قـــد تـلـفــت
شـوقــاً إلـيــك ولـكـنــي أمـنـيـهـا
و نـظـرةٌ مـنـك يـاسـؤلـي ويـا أمـلـي
أشهى إلـي مـن الدنيـا ومـا فيهـا
إنــي وقـفـت بـبـاب الــدار اسـألـهـا
عـن الحبيـب الـذي قـد كـان لي فيهـا
فـمـا وجــدت بـهـا طيـفـاً يكلـمـنـي
سـوى نـواح حـمـامٍ فــي أعاليـهـا
فقلـت أيــن احبـائـي لـقـد رحـلـوا
ويــاتــرى أي ارضٍ خـيـمــوا فـيــهــا
فقالت قبيل العشا شدوا رواحلهم
وخلـفـونـي عـلــى الأطـنــاب أبكـيـهـا
لحقتهم فاستجابوا لي فقلـت لهـم
إنـي عُبيـدٌ لهـذي العيـس أحميـهـا
قالوا أتحمـي جمـالاً لسـت تعرفهـا
قلت احمـي جمـالاً سـاد تـي فيهـا
فقـالـوا ونـحـن بــوادٍ مـابـه عـشــبٌ
ولاطــعــامٌ ولا مـــــاءٌ فنـسـقـيـهـا
فقلـت خلـوا جمالكـم يـرعـون فــي
كبدي لعل في كبدي تنمو مراعيها
روح المحـب علـى الأحكـام صـابـرةٌ
لــعــل مـسـقـمـهـا يــومـــاً يـداويــهــا
لا يـعـرف الـشـوق إلا مـــن يـكـابـده
ولا الصـبـابـة إلا مـــن يـعـانـيـها
ولا يسهـر اليـل إلا مـن بـه ألـم
ولا تـحـرق الـنـار إلا رجــل واطـيـهـا

ahramasr.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: