Share Button
الاختلاط بين الجنسين
بقلم / محمـــد الدكـــروري
إن لمشاهد الاختلاط بين الجنسين مفاسد كثيرة، تتكرس أكثر حين يشاهد المراهق خصوصا أبطاله المزعومين من الجنسين وهم يضحكون ويتبادلون الكلام اللطيف دون أدنى حياء، فيهوّن هذا المنكر العظيم في النفوس، ويصير عدم الاختلاط هو الأمر غير العادى، وهنا يكون ما بعد الاختلاط من الإفساد أهون وأسهل، ومن أهدافها أيضا هو تشجيع ثقافة العُري للمرأة بين أفراد الأسرة، وتشجيع ثقافة التبرج والعري، والتعطر والزينة خارج البيت، ولا تتعلق ثقافة العُري بالخروج من المنزل، بل نجد اللباس القصير والضيق وغير اللائق من لوازم أناقة الممثلة أمام محارمها أيضا داخل البيت حسب الدور الذي تلعبه في المسلسل فتلبس البنت أمام والدها وأخيها ما لا يجوز أن تلبسه المسلمة أمام امرأة من بنات جنسها.
ولن يكتمل جمال البطلة دون الزينة التي تضعها على وجهها، ورشّات العطر التي عليها أن تفوح وتترك أثرا خلفها، وحين تتكرر الصورة من مسلسل لآخر، يصبح العُري ثقافة عادية، والتعطر والزينة قبل الخروج من مكملات الأنوثة، ولا يهم إن كان أمام المحارم أو غيرهم، ولا يهم أيضا إن كان داخل البيت أو خارجه، فنجد المراهقة تقتدي بجزء أو أجزاء من تلك المشاهد المصدرة إلينا لأن ترسب الأفكار يولد لدينا التعود والقَبول، ولقد عاد تصدير مثل هذه النماذج الدخيلة، وحين تتكرر صورة التعرى من مسلسل لآخر، يصبح العُري ثقافة عادية، والتعطر والزينة قبل الخروج من مكملات الأنوثة، ولا يهم إن كان أمام المحارم أو غيرهم، ولا يهم أيضا إن كان داخل البيت أو خارجه.
فنجد المراهقة تقتدي بجزء أو أجزاء من تلك المشاهد المصدرة إلينا لأن ترسب الأفكار يولد لدينا التعود والقَبول، ولقد عاد تصدير مثل هذه النماذج الدخيلة، وتثبيتها في الأذهان مهمة سهلة جدا بوجود الإقبال الشديد من فتياتنا على هذه المسلسلات، فعوض أن ترى الفتاة نماذج من النساء المسلمات اللواتي يفتخرن بالحجاب والعفة وحُسن الخُلق، فإنها ترى نماذج لنساء يتباهين بالموضة وعرض المفاتن، وما أبعد هذا عن ديننا وأخلاقنا العامة، وديننا لا يمنع التزين ولا الظهور بهيئة حسنة، لكنه يضع ضوابط لذلك، فلقد خلق الله عز وجل الإنسان في أحسن صورة وحباه من الصفات ما جعله في أحسن تكوين، وأتم خلق، والإنسان بطبعه يميل إلى إضفاء لمسات جمالية على خلقته الأصلية.
أولها الاعتناء بنظافة البدن، كالغسل والوضوء وسنن الفطرة، ونظافة الملبس والمكان، على أن الزينة بالنسبة للمرأة المسلمة تحكمها ضوابط وتقيدها شروط، وهى عدم التبرج وضرورة ستر الزينة، وعدم إظهارها إلا لمن تجوز له رؤيتها، ومراعاة حدود الزينة أمام النساء، وألا ترتكب المرأة بزينتها حراما، وألا تتشبه بالكافرات وأهل الكتاب والفساق، وألا تتزين بما فيه ضرر وبما يخالف الشرع من الثوب الضيق أو الشفاف وأن تتجنب لباس الشهرة، وتراعي الاعتدال وعدم الإسراف، مع حُسن القصد وعدم التغرير، فأين بناتنا من هذه الضوابط؟ والدعوة الصريحة لإقامة العلاقات المحرّمة والتساهل في تكوينها وممارسة الزنا، وأكاد أجزم أن في كل مسلسل مدبلج علاقة محرّمة أو أكثر، بل قد يُبنى المسلسل كله على تلك العلاقة.
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *