Share Button

كتبت الاعلامية/هبة نبيل

فى الاجزاء السابقة تحدثنا عن تغير المناخ الطبيعى والغير طبيعى ومن له اليد فى تغيره للاسوء هكذا ، ومن له اليد الكبرى لإفساد مؤتمر المناخ العالمى ٢٧ المنعقد على أرض الكنانة

، ومن هنا نبدأ فى التحدث للجزء الاخير على بركة الله ..

تعلم عزيزى القارئ أن هناك إنهيار فى الاقتصاد العالمى وليس يقتصر على مصر فقط ويشهد على هذا الإعلام الأوروبى بالصحف التابعه لها ، ولكن مصر دائما تحت أنظار الجميع لأهمية مصر إستراتيجيا وحضارتها العريقه وأبعاد سياسية أخرى ..

أما عن الخير الذى يعود على الدولة المصرية بعد مؤتمر المناخ كبير وعظيم بمعنى أن هناك أكثر من ٩٠ رئيسا حول العالم بخلاف أكبر رجال الأعمال وصفوة المجتمعات يحضرون هذا المؤتمر فى ظل الظروف الاقتصادية المنهار ، إذا العملات الصعبة سوف تضخ إلى بلدك مصر ومن المفترض أن هذا ينعش السياحة من جديد ،

مابالك أن دولة كبيرة مثل بريطانية تقول لشعبها إذهبو إلى مصر فى الشتاء لأن يوجد لديها مشتى فى جنوب سيناء لتهدئ من روع شعبها الثائر لعدم القدرة على دفع فاتورة الكهرباء بخلاف قلة الطاقة لديهم⬅

وهنا نقف قليلا وننظر للأمور بشكل إيجابى بأن مصر الوحيدة التى تكون الملاذ الآمن للشعوب كما نهوت من قبل فى جميع كتاباتى السابقة ومصر المستفيدة من هذا بعودة حميدة لإنعاش السياحة من جديد ..

أما مجيئ الحشد الكبير من دول العالم إلى مصر ليس السبب الوحيد مؤتمر المناخ ، ولكن لأبعاد سياسية وإقتصادية فحسب مؤتمر المناخ الهدف منه اقامت مشاريع كبرى بالمليارات وضخ العملات الصعبة لمصر وتحسين العلاقات بين مصر والدول الأخرى ..

ومن هنا ينتهى الجزء الأخير على أمل أن نستفيد ونفهم الحكاية كاملة ولاننساق إلى الطيار الجارف وراء أى عدو أو خائن لمصر .. وفى الختام لكم منى ألف تحية وسلام .. حفظ الله مصر

 

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *