Share Button
بسمه جمال
الحياة هي الفرصة التي مُنِحها الله لكل إنسان، والتي من خلالها يمكنه أن يُحقّق إنسانيته، والحياة هي الحاضنة الكبيرة لكل مخلوقات الله تعالى، والتي تتواجد مع بعضها وتتفاعل بشكل إيجابي ، وهي بهذا تزهو، وتزدهر، وتتألق ، الحياة فرصة يجب على كلّ الناس اغتنامها وهي قصيرة جداً؛ فمن الخطأ إهدارها في الأعمال السيئة، والنزاعات، فهي تُعتبر رأس مال الإنسان، وحتّى يَستمتع الإنسان بحياته، وحتى يستوفي غاياته، ويحقّق أحلامه، وطموحاته .
ّ يجب على الإنسان الاستمتاع بالحياة وملء أوقات الفراغ بالهوايات، والأعمال التي يحبها ، حيث يساعد ذلك على زيادة الإنجاز، وإدخال البهجة إلى القلب، أما قضاء أوقات الفراغ بالنوم، والجلوس فهذا يلحق الضرر بالإنسان، ويجعله غير قادر على الاستفادة من وقت فراغه بالشكل الأمثل، حب الحياة أحد أهم وسائل الاستمتاع بها؛ فعلى عكس الثقافة السائدة التي تقلل من قيمة الحياة في عيون الإنسان، وتجعلها مكاناً للتعب فهي مكان للقيام بالأعمال الصالحة، فإن الحياة تمتلك كافة المقومات التي تجعل الإنسان محباً لها، حريصاً على قضاء وقته فيها بكل ما هو مفيد ونافع.
يجب علينا عدم إهدار الفرص المتاحة، واقتناصها بكل ما أوتي الإنسان من قوة، وجهد، ولكن بشرط عدم الإضرار بالآخرين؛ فإلحاق الضرر بالآخرين من أجل التحصل على المكاسب يجعل الإنسان يبدو لا أخلاقياً، وبالتالي فإنه سيخسر أكثر مما قد يكسب نتيجة لنفور الناس عنه، الهمة العالية، والطموح المرتفع يساعدان الإنسان على الاستمتاع بالحياة، وإيجاد معنى لها، خاصة إن ارتبط كلٌّ منهما بتحقيق خدمة جليلة للإنسانية،و التفاعل مع الآخرين في أفراحهم، وأتراحهم، وبناء علاقات اجتماعية قوية مبنية على أسس متينة من الاحترام المتبادل، والحب، بغض النظر عن العوامل التي قد يساء التعامل معها، والتي قد تبعد الإنسان عن أخيه الإنسان، الاهتمام بالنواحي الروحية، والتفكير الجدي بتحقيق التكامل الروحي عن طريق الزواج، والارتباط مع المُكمِّل من الجنس الآخر، فهذا أدعى السعاده
ليس للحياة قيمة، إلا إذا وجدنا فيها شيئا نحارب من أجله، فلا تترك شخصا عزيزا عليك بسبب زلة، أو عيب فيه، فلا يوجد أحد كامل غير الله سبحانه وتعالى ، لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس ستجد دائما أن الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام، إذا كنت فقط تبتسم،واعلم أن لن تعطينا الحياه كل ما نريد، لذلك اعتاد على الرضا بقضاء الله وقدره ،فعلمتني الحياة أن أحاول إصلاح الكون من حولي، وتزيينه بلمسات من الجمال، وحاولت كثيرا حتى تعلمت ،تعلمتنا الحياة أن نجعل قلبنا مدينة، بيوتها الحب، وطرقاتها التسامح، فأجمل هندسة في الحياة هي بناء جسر من الأمل فوق بحر من اليأس،الحياة معركة كبيرة ينتصر بها فقط من أراد.
إنّ مفهوم الحياة كبير، وغيرُ محصورٍ بكلماتٍ معيّنةٍ دون أُخرى؛ الحياه هى الفترة الزمنيّة بين لحظة ولادة الإنسان حتى وفاته، الحياة هي النشاطات التي يقوم بها الإنسان خلال يوميّاته، وتثبت وجوده على الأرض ،كثيراً ما نسمع أحدهم حين يشعر باليأس، يقول أنّه لا يشعر بالحياة؛ ممّا يقودنا إلى أنّ الحياة هي شعور الفرد واتصاله، بكل الأشكال والمظاهر الموجودة على سطح الأرض، وإنّ قد يُشعر الإنسان بفقد الحياة أو الإحساس بها ببعده عن من حوله، كما أنّ هناك عوامل عديدة لهذا الشعور لدى الناس؛ كالاغتراب، والبطالة، وظروف الحياة القاسية، والمرور بتجارب سيّئة. كيفيّة الإحساس بالحياة نقصد بالإحساس بالحياة؛ إدراك الإنسان عن طريق العاطفة أنّه حيٌّ في تصرّفاته، وفي إنجازاته، وطريقة تفكيره، وأنّه متصلٌ بمظاهر العيش، وكل الأحداث الدائرة حوله، وإنّ عكس ذاك الشعور، يدفع بالإنسان نحو العزلة، والانفصال عن الواقع، والتعرّض لنوبات شديدة من الاكتئاب، التي قد تصل أحياناً إلى الرغبة في الانتحار.
اليكم بعض النصائح التي تساعد الإنسان على تخطي مشاكله وهمومه اليوميّة، وتوفر له الإحساس الحقيقي بالحياة: القناعة كنزٌ لا يفنى إنّ الرضا عن ما يملكه الإنسان من قدراتٍ أو ميّزاتٍ، أو مالٍ، وصحةٍ وغيره؛ يشكل مفتاحاً للسعادة، وطريقاً سهلاً للشعور الدائم بالبهجة، والطاقة الإيجابيّة، وهذا ما تحتاجه الحياة لتستمر وتحلو أيضاً، البحث عن هدف إنّ عدم معرفة الفرد بأهدافه في الحياة؛ تجعله يشعر بالضياع في كثيرٍ من الأحيان، وربما سيراوده إحساسٌ بالنقص بالمقارنة مع آخرين، ويمكن للمرء تحديد هويته من خلال؛ عمله في المجال الذي يرغب به، وتحقيق طموحه في العمل، أو الزواج، أو تحقيق مشروع كان يحلم به
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.