Share Button

لا يخفى على بصيرتكم أن نقابة العلاج الطبيعى التى تمتلك الكثير من الأصول والعقول أنجبت رجالا عظاما حملوا راية المهنية سنوات وسنوات وسبقوا نقابات عديدة وعلموها مالم تعلم فمهنتنا السامية دائما وأبدا معطاءة تزخر بأصحاب الكفاءات وتقذف للوطن بالشوامخ والهامات الذين تحدوا الشدائد والضوائق ومن هؤلاء الذين قدمهم التاريخ قبلة النقباء العرب ومفجر ثورة التحديث فى نقابتنا الشامخة عالم مصر الكبير الدكتور سامى سعد فهو تجسيد لعبقرية زعيم نقابى ولدته الهيبة والجلال والوقار وانعكاس طبيعى لقائد يمتلك الرؤية والخطة والفلسفة ومرادف حقيقى للنجاح والنبوغ . ذلك الرجل الذى جذبه العمل النقابى حتى غاص فى بحوره واعتلى موقع نقيب العلاج الطبيعى فى مصر فجاء ليؤكد دوره الوطنى قبل المهنى ويثبت دائما أنه عند مستوى المسئولية ويقفز فوق كل العراقيل ليصبح علامة بارزة ورمزا مهنيا أصيلا بعد أن أرسى الدعائم القوية لنقابتنا ونهض بها نهضة غير مسبوقة. وعلى مدى السنوات الفائتة قاد عقل النقابة وضميرها والمعبر عن وجدانها مسئولية إدارة واحدة من أعظم النقابات المهنية فى البلاد بجهود خرافية واستثنائية وراح يشحذ الهمم ويواصل العمل ويبذل كل التضحيات من أجل أمن واستقرارها وتأمين العمل النقابى جنبا إلى جنب مع رفاقه من أعضاء المجلس فى سيمفونية رائعة من التلاحم والتجانس بعد أن كان بيتنا الكبير على المحك . وفى تقليد جديد وفكر مختلف وروح طالما انتظرناها من الأسلوب الفريد الذى بدأ به أعظم العقول النقابية التى أنجبيتهم مصر فى تعامله مع القضايا المهنية الملحة بكل جدية وشفافية وحيادية وهذا الفكر غير التقليدى بدأ به عهدا جديدا وبدأ يبثه بين الجميع عملا وقولا فى محاولة للإرتقاء بالمهنة وإعلاء شأنها وفتح الملفات الشائكة والتصدى للأزمات المتلاحقة وزيادة المعاشات وإغلاق مئات المراكز الوهمية. والأهم أنه حظى بأدائه المهنى والنقابى الخارق اعتماد أول حركة نيابات لممارسى العلاج الطبيعى بوحدات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية وقبل ذلك تعيين منسق للعلاج الطبيعى وكذلك دبلومة مكافحة العدوى والعلاج التنفسى والوظائفى وكذلك رفض الحراسة القضائية على النقابة . ورغم أن النقابة لم تحظ فى تاريخها بمثل هذا النجاح فى الأداء وفى العطاء إلا أن ثروتنا النقابية الخالدة وأحد المتعبدين فى محرابها يواجه مخططات تآمرية ومناوشات انتهازية صادمة ومكايدة ضحلة بلا موضوعية ولا عقلانية من قلة مارقة وقطيعا من الانتهازيين والمنتفعين والفارغين المخوخين داخليا فهؤلاء أفعالهم دالة عليهم يختلقون المعارك ويصنعون القلاقل والمشاكل ويخطون الكلمات والمقالات والتعليقات التى تقطر سما زعافا وحقدا وغلا دفينا على نقيبهم لهدم نقابتنا الراسخة وإدخالها فى نفق مظلم ولكن لم تفلح محاولتهم البغيضة فسرعان ما سقط سقف طموحاتهم الزائفة وتبدد حلمهم المريض الذى تحول إلى كابوس أودى بهم إلى القهر ثم منه إلى الموت كمدا وحزنا . فهذه الفيروسات من مزعزعى الفكر والعقيدة وأسرى المصالح المادية الذين يتاجرون بسمعة النقابة هى فكر الفوضى المدمر وفيروس الخراب ولابد من التعامل مع تلك القنابل البشرية الموقوتة التى تهيل التراب على محاولات البناء بمنتهى الحذر كمن يفك عبوة ناسفة وحتى لا تكرر مأساة فرض الحراسة على نقابة الصيادلة ومن قبلها المهندسين فنراها فى العلاج الطبيعى ولا كما حدث من دعوات هؤلاء بفرض الحراسة على نقابتنا .. لذا فإن تفكيك هؤلاء الخبثاء الذين يجهلون حتى أبجديات العمل النقابى وينبغى أن يتم بحذر من خلال مواجهتنا لهم بكل قوة وهى بلا مراء قضية وجود وبهذا نكون قد قضينا على هذا الفيروس وحافظنا على كيان نقابتنا واستقرار أمنها ورقى ازدهارها. فقد كنت مندهشا عندما رأيت أحد الشليلة ورفاقه من خفافيش الظلام ينشرون الأكاذيب ويعملون على تسويقها كحقائق باستخدام التزييف والتلفيق المشبع بلغة إنشائية وعبارات مطاطية مع مفردات بذيئة لاستفزاز مشاعرنا ومناصبة رجل بحجم وتاريخ وهامة واستقامة العلامة الدكتور سامى سعد العداء وبث الخوف والرعب فى قلوبنا بل يستخدمون لغة الشتائم العدائية ويهاجمون كل انجازات النقيب ويمعنون فى الكيد بمجلسه مهددين سلامة النقابة واستقرارها ليلحقوا بقلوبنا أذى لا يطاق وكثيرا ما اختلفوا مع النقيب ومجلسه ليس من أجل المصلحة العامة ولكن بهدف الهدم وتشويه صورته وما ينجزه من مشروعات لبناء نقابة قوية ومؤثرة . فإننا من موقع الشعور بالمسئولية لن ننحدر إلى هذا المستوى بل لابد أن نحذر أشد التحذير كل من تسول له نفسه التطاول على شخص النقيب الصامد الزاهد المتزهد وكيان بيتنا العريق خاصة هذا الكائن المسكون بالرفض والمغمور بالغضب . واليوم تقف النقابة ثائرة بنقيبها الفتى الأبى وقوية بأعضاء مجلس إدارتها الوطنين وبأعضاء الجمعية العمومية البواسل الذين هم بالنسبة لها حصنها الحصين وملاذها المبين فلن يخذلنا مطلقا أى منهم فى الحفاظ على هوية نقايتنا القوية فحريا بهم وبنا أن نحرص على تنمو وتزدهر أكثر على نحو لا تفريط فيه لتبقى نقابتنا شامخة ونقيبنا مرفوع الرأس رغم أنف المتآمرين . وسنقف دائما وأبدا لهؤلاء الخبثاء الذين يتعمدون تفتيت الترابط المهنى والتماسك النقابى ويعلون سياسات نقابية عجيبة فى محاولة لتفريغ النقابة وتدميرها لحساب قلة مارقة من عديمى الضمير والنخوة والإنتماء كما يضمرون خبثا كبيرا لكل الشرفاء بالمرصاد حتى لا يقفزون على الواقع فقد يتمكنون من شراء بعض النفوس الضعيفة ولكن حتما سيبقى اللص لصا والشريف شريفا وستدخل الفئران جحورها وستعود الأمور إلى نصابها الصحيح.

Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.