Share Button

الدكروري يكتب عن نسب وأصل إلياس عليه السلام
بقلم / محمـــد الدكـــروري

لقد اختلف المؤرخون في نسبه وفي القوم الذين أرسل إليهم، فقال الطبري أنه إلياس بن ياسين بن فنحاص بن أليعازر بن هارون، وقيل إلياس بن العازر بن أليعازر بن هارون بن عمران، كما قيل إلياس بن ياسين بن فنجاص بن عنزار ابن النبي هارون، وقيل إلياس بن يس بن فنحاص بن عيزار بن هارون بن عمران، ويؤمن المسلمون برسالة ونبوة إلياس عليه السلام، وقد ذكر العديد من العلماء أن إلياس هو نفسه إيليا، حيث ذكر المجلسي لا يبعد اتحاد إلياس وإليا لتشابه الاسمين والقصص المشتملة عليهما، وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي أنبأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه قال أول نبي بعث إدريس، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم إسماعيل وإسحاق، ثم يعقوب، ثم يوسف، ثم لوط، ثم هود.

ثم صالح، ثم شعيب، ثم موسى وهارون ابنا عمران، ثم إلياس التشبي بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وقال أبو يعقوب الأذرعي، عن يزيد بن عبد الصمد، عن هشام بن عمار قال وسمعت من يذكر عن كعب الأحبار أنه قال إن إلياس اختفى من ملك قومه في الغار، الذي تحت الدم عشر سنين، حتى أهلك الله الملك، وولي غيره، فأتاه إلياس فعرض عليه الإسلام فأسلم، وأسلم من قومه خلق عظيم غير عشرة آلاف منهم، فأمر بهم فقتلوا عن آخرهم، وقال مكحول عن كعب أربعة أنبياء أحياء، أثنان في الأرض، إلياس والخضر، واثنان في السماء إدريس وعيسى عليهما السلام، وقد قدمنا قول من ذكر أن إلياس والخضر يجتمعان في كل عام.

في شهر رمضان ببيت المقدس، وأنهما يحجان كل سنة، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى مثلها من العام المقبل، ولم يرد بالقرآن الكريم قصة نبى الله إلياس عليه السلام كاملة، ولكن تعددت الروايات حول قصته، ومن ضمن تلك الروايات، أنه دعا ربه على قومه بعد رفضهم رسالته قائلا “اللهم إن بني إسرائيل قد أبو إلا الكفر بك والعبادة لغيرك، فغير ما بهم من نعمتك” فأوحي الله إليه أنا جعلنا أمر أرزاقهم بيدك فأنت الذي تأمر في ذلك، فأمر ملك المدينة بقتله لما كان يدعوهم إلى ترك عبادة الأوثان، فجاء إليه ابن عمه اليسع وقال له “ماذا ستفعل” رد نبي الله إلياس عليه السلام قائلا “سأخرج من هنا لأختبئ فى مغارة فى جبل قاسيون لعل الله يهديهم ويرشدهم إلى سواء السبيل وخرجا سويا متجهين إلى الجبل.

فهربا إلى الجبل على أمل أن يهتدى قومهم ويتركوا ما هم عليه من ضلالة، وبعد مرور عشرة سنوات اجاب الله رجاء نبيه الياس عليه السلام، فأهلك الله الملك وولى ملك غيره وعندما علم الياس واليسع بذلك التقيا الملك الجديد لكى يترك عبادة الاله بعل ويعبد الله الواحد، وقد دار حوار كبير بين الملك الجديد ونبى الله الياس عليه السلام حول إسلام الملك وقومه قال له الياس “ايها الملك لقد مات سلفك وهو على ضلالة فهل ينفعه “بعل” الأن، لقد مات كافرا وفى عنقه ذنب الآلاف الذين تبعوه، فسمع الملك حديث النبى الياس عليه السلام فرق قلبه وانشرح صدره للإيمان فأمن هو وقومه إلا عشرة آلاف منهم وعندما يأس الملك من إيمانهم امر الملك بقتلهم جميعا.

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *