Share Button

متابعة/ عبير مدين

أرجع خبراء استمرار تراجع سعر الدولار أمام الجنيه إلى زيادة تدفقات النقد الأجنبى ضمن آلية الإنتربنك، وكذا تحسن مؤشرات الاقتصاد، وبلغ سعر صرف الدولار الأربعاء 17.12 جنيه للشراء، و17.22 جنيه للبيع، ليصل بذلك إلى أدنى مستوى خلال أكثر من عامين.

وأشارت سهر الدماطى، نائب رئيس بنك مصر السابق، إلى عدة عوامل أدت إلى انخفاض سعر الدولار، أبرزها تحسن إيرادات السياحة الفترة الماضية والصادرات وإحلال الإنتاج المحلى من الغاز الطبيعى محل الواردات، وزيادة إيرادات قناة السويس، وزيادة تحويلات المصريين بالخارج وتدفقات النقد الأجنبى للجهاز المصرفى عن طريق شرائح قرض صندوق النقد الدولى، وزيادة المعروض من الدولار وتراجع الطلب.

وقالت إن زيادة ثقة المؤسسات العالمية في نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى، ومؤسسات التصنيف الدولية، انعكس مباشرة على زيادة إقبال صناديق الاستثمار العالمية على شراء أدوات الدين المصرية، وزادت من ثقة المستثمرين الأجانب للدخول بالسوق المحلية لتراجع مخاطر الاستثمار في الأسواق المحلية.

وأرجع فخرى الفقى، الخبير الاقتصادى، زيادة قيمة الجنيه لارتفاع التدفقات الدولارية بسوق الإنتربنك أكثر من الطلب والالتزامات، لافتا إلى إقبال متزايد من الصناديق العالمية لدخول السوق المصرية للاستثمار في أذون وسندات الخزانة.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تذبذبا في سعر الدولار، لكن بشكل أكبر ستتجه إلى الانخفاض، ووصول الدولار إلى 16.5 جنيه بنهاية العام الجارى.

وقال عماد جمال الدين، عضو شعبة شركات الصرافة، إن البنوك تلبى جميع الطلبات من توفير الدولار ولديها احتياطى مناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *