Share Button

كتب رشدى عيد
تظاهر المئات من أعضاء حركة السترات الصفراء اليوم السبت، في شوارع العاصمة الفرنسية باريس في الأسبوع الـ18 وبعد 4 أشهر من الاحتجاجات الغاضبة وتصدت قوات الأمن للتظاهرات الغاضبة مما أشعل الموقف وتسبب في أعمال عنف وتخريب.
وفقا لصحيفة لوفيجارو الفرنسية قام المتظاهرين بتكسير عدد كبير من المحلات التجارية المعروفة بباريس كما تصدى الأمن للجموع الغاضبة بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والمياه لتفريقهم بينما استمرت أعمال العنف وامتدت إلى العديد من المناطق.
من جهة أخرى تجمهر عدد من القوات الأمنية أمام مقر نادي باريس سان جيرمان وإحدى دور العرض السينمائية، خشية تعرضهم لاعتداء من قبل المتظاهرين الغاضبين.
وفي جادة الشانزلزيه ناشدت القوات الأمنية متظاهري السترات الصفراء بضرورة ترك المنطقة لإعطائهم الفرصة للتعامل مع العناصر المخربة.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانيه أن عدد المتظاهرين اليوم تراوح بين 7000 إلى 8000 متظاهر من بينهم حوالي 1500 مخرب مارسوا الأعمال التخريبية بحق المنشآت العامة والخاصة.
كما أشار كاستانيه إلى أن السترات الصفراء حركة احتجاجية بالنسبة له لا وجود لها في الحياة اليومية للفرنسيين، فأعدادهم لا تتزايد عن 200 شخص، بينما يأتي المخربون قاصدين الاعتداء على باريس، والأمن يرد عليهم فلا مجال لتركهم يدمرون فرنسا متمنين انتهاء الأزمة وعودة الهدوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *