Share Button

 

بقلم عمر الاصور

اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام …
بتحية الاسلام احييكم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله عز وجل في كتابه العزيز : ” وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ “، فالسلام هو الأصل في العلاقات بين الأشخاص والمجتمعات الإنسانية والدول، وهو تشريعٌ إلهيٌ يحاكي الفطرة السليمة للإنسان، لأن الأصل في الحياة هو السلام، والبحث عن أسباب الأمن والاستقرار والرخاء، والبعد عن كل ما يؤدي للخراب والحروب والدمار، وتدمير القوى، وتبديد الخيرات. السلام ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو أساسٌ من أساسات استقرار الدول، وركيزةٌ مهمةٌ تستند عليها حياة الشعوب، فبدون السلام لا توجد حياة مستقرة، وبلا وجوده أيضاً تنعدم أسباب الرخاء، وتتراجع كل فرص الحياة إلى الخلف، من تعليمٍ، وصحة، وتطور، وحياة، لأن الحروب وهي نقيضة السلام، تدمي القلوب، وتشعل الفتن، وتنهي حياة البريئين، وتسبب في أن يكون الحزن عاماً وطاماً على الجميع. السلام ليس كما يروّج له البعض، بأنه استسلامٌ وتراجع، بل هو خطوة جريئة، لا يقوم بها إلا القائد الفذ، الذي يختار أن يسير بدولته من ويلات الحروب والدمار، إلى حياة الأمن والأمان، لأن الخاسر الأكبر دائماً هو الإنسان، فالسلام فيه حقنٌ للدماء، وإيقافٌ لكل ما يؤدي لزعزعة الأمن والاستقرار، مما يتيح للشعوب أن تتطور، وتكبر، وتفرّغ طاقتها للخير والعلم والأدب، بدل أن توجه طاقاتها الثمينة للتسليلح والحروب والقتل والدمار. لا تقتصر أهمية السلام على تجنيب الشعوب الحروب، بل تجنبها أيضاً التشتت والهجرة، والمنافي، وتجعلها آمنةً باقيةً في أوطانها، فكم من دولةٍ عانت من الحرب، فتشتت أبناؤها، وضاعت فرصهم في بلادهم، فخسروها وخسرتهم، وكان بالإمكان أن لا يحصل كل هذا، لو أن الحرب تبدلت إلى سلام. السلام أيضاً، فيه اقتداء لسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، الذي عمل معاهدات سلامٍ مع كفار قريشٍ ومع اليهود، لعلمه المطلق، وهو الذي لا ينطق ولا يفعل عن الهوى، أن السلام له فوائد عظيمة وكبيرة، تجنيها الأمة، وتستفيد منها، بشرط أن تفي جميع الأطراف المتعاهدة على السلام بشروطه، وأن تلتزم التزاماً كاملاً بمتطلباته، وعدم نبذ السلام، أو نقضه، أو المساس به. السلام، اسمٌ من أسماء الله الحسنى، وصفةٌ من صفاته، وهذا دليلٌ آخر على أن السلام هو الأصل في العلاقات بين الأفراد والشعوب، وأنه يحقق رخاءها واستقرارها، وأن عالماً بلا سلام، هو عالمٌ أسود، يسوده الدمار والقتل والحرب وسفك الدماء، لذلك، مسؤولية تحقيق السلام، هي مسؤولية الجميع، التي يجب أن نسعى كلنا لأجله، ونسأل الله تعالى، أن يحل السلام في جميع أنحاء العالم، وأن يجنبنا ويلات الحرب والدمار ..
من ارض الحب والسلام من كنانة الله فى ارضه
ترقبوا انطلاق اول دعوه عالميه للسلام من اجل الانسانيه.
من حضن اهرامات مصر العظيمة ومن قلب الازهر والكنيسه سوف يتم اطلاق اعلام السلام فى السماء
احتفلا بانطلاق اول دعوه عالميه لنشر الحب والسلام من اجل الانسانيه .
وعزف انشوده صحوه للسلام بكل لغات العالم فى توقيت واحد فى كل الدول المشاركه للدعوه
وذلك لتكون صحوه لاحياء القلوب لنشر الحب والسلام.
صحوه لاحياء ضمائر قد ماتت وقلوب قد تحجرت .
فاجعلوها دعواكم فادعو بها وادعو لها من اجل انفسكم ومن اجل اطفالكم ومن اجل كل اطفال العالم .
فمن اجل الانسانيه اجعلو لغه الحوار بينكم مبنيه على الحب والتسامح فهى دعوه لاقامه الصدقات وتبادل الثقافات بين كل شعوب العالم من اجل نشر المفهوم الصحيح لمعنى السلام الانسانى .
فمن اجل الانسانيه انشرو الحب والسلام بينكم وبين اخوانكم وبين اصدقائكم من اجل ان يعم الامن والامان عليكم وعلى كل شعوب العالم .
فبالسلام نحيا وباسم الله السلام ننتهى وعلى الله نتوكل…
كل التحية والتقدير للدكتور احمد الصاوى القائم بالدعوه والمنسق العام لها بمصر والعالم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *