Share Button

 

بقلم علي العربي/مكتب أهرام تونس.

..ان النجاح هو أنت عندما تقرر أن تقفز فوق أناتك وانت تسعى الى تحقيق ما تصبو اليه ليس بتلقائية بل يجب أن تكون الهمة عالية وأن تكون اولا الوجهة صحيحة التي عادة ما تكون مقترنة بمحددات و شروط كثيرة منها الاخلاص في العمل و الرغبة الجامحة في التميز من أجل الوصول الى أعلى المراتب و السيد كمال بن سالم الحجام وهو من الكفاءات التونسية التي استطاعت المتألقة التي استطاعت في السنوات الأخيرة من البروز على الساحة الوطنية و العربية و الدولية من خلال تقلده لعدة مناصب بوزارة التربية التونسية حيث بدأ حياته المهنية بمعلم تعليم عام ثم معلم لتدريس اللغة العربية لأبناء الجالية التونسية بأروبا ثم اللجنة الوطنية للاصلاح التربوي ثم منسق ممثل لوزارة التربية باللجنة الوطنية لمقاومة تشغيل الاطفال فضلا لتقلده عضوية باللجنة الوطنية لمقاومة الفقر و الادماج الاجتماعي ورئيس لجنتي التكوين و الحياة المدرسية في الاصلاح التربوي كما لا ننسى بأنه دكتور في علوم التربية سخر كل خبراته و تجاربه من أجل خدمة التعليم و الارتقاء به الى مراتب متقدمة تستند في جوهرها على عناصر النجاعة و الفاعلية و الجودة حيث سبق له أن تقلد منصب متفقد عام مميز للتربية و مدير عام للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية التونسية و هو الان يشغل مديرا عاما للمركز الوطني للتكوين و تطوير الكفاءات بوزارة التربية وهي مكانة تعكس الحرص الشديد و الطموح اللامحدود الذي يتحلى به من أجل خدمة المنظومة التربية عبر توفير كل مقومات النجاح فضلا عن تسخير أليات الجودة و التطوير للكفاءات لجعلها قادرة على مسايرة نسق التطورات الحديثة في مجال العملية التربوية.

فما يمكن أن نستخلصه من هذه الشخصية الوطنية البارزة  التي تتميز بقوة الارادة و العمل على تحقيق اهدافها و اثبات وجودها  من خلال  تحليها بالثقة و تحمل المسؤولية و الثبات اضافة على تمتعها بالقدرة على مواجهة الصعاب و التحلي بالصبر و التفاؤل وهي تعد من مفاتيح الشخصية الناجحة  في اطار تطوير المهارات الانسانية وعملها الدوري لجعلها مواكبة لمستجدات العلم  مرتكزة على همتها العالية التي اقترنت بالواقعية والرغبة في التأثير الايجابي عبر توفير الخبرات و الامكانات و الموارد و المعارف الحقيقية التي ستنعكس بالايجاب عن المصلحة الوطنية .

فهنيئا لتونس بالسيد كمال بن سالم الحجام الذي استطاع ان ينحت لنفسه اسما في سجل النجاحات التي ستحفظه الذاكرة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *