القلبُ يهْوى جَمَال الرّوحِ

القلبُ يهْوى جَمَال الرّوحِ
Share Button

بقلم مصطفى سبتة

‏‎وسألتها عما يكدر صفوها

فبكت وفاضت بالأسى عيناها

إنّي لأحزن إن شعرت بحزنها

كيف احتمالي إن رأيت بكاها

قالت وأدمعها و تسابق صوتها

إن الذي خلق القلوب كفاها

دعني فماء العين يروي أضلعي

إن جف فيها عطرها ونداها

بعض البكا إن حل بعد مواجع

رحِم القلوب من الأسى وشفاها

مَا كلّ ما تَشْتهي الأنْفُـس قَدْ يُطْلَبُ

وكُـلّ ما نَـشْـتَهـي وَصْلـه لا يُـتْعِـبُ

فَالقلبُ يهْوى جَمَال الرّوحِ والْمُتْعَة

والعَـيـنُ تعْـشَـقُ ما تَرى ومَا تَرْغَـبُ

والنّفْسُ تَسْعَى حَـثيثةً لمَا تَشْـتَهِي

حتّى تَـنـالَ مُـرادَهــا ومَا يُعْـجِــبُ

والْـعـقْــلُ بَـيْـنَ الْجَـمـيعِ لاهِــيًا. يَحْكُمُ بالعَدْل وفِي الغَالبِ قَدضْرِبُ

عَنْ كُلّ حُكْمٍ إذَاالنّفْـس أصَرّتْ عَلَى

تَحْــقـيـق رغْـبـتِـها وكُلّ مَا تَـطْلُـبُ

فَيَا فُؤَادِيَ دَعْ عَـنْك الذي تَـشْـتَـهي

وكُنْ قَنُـوعـًا بِـمَا تَجِـدْ ومَا تَرغَـبُ

أرَى الــبَعِـيـدَ قَــريـبًـا بِـــوِدَادِهِ. والْقَرِيبُ بِالهَجْر يَبْقَى بُعْـدُهُ أصْعَبُ

لِمَـنْ سَأهْـدِي فُؤَادي لِلـذِي يَشْتَهِي

قُرْبِي إذًن أم ْلِمَنْ قَدْجَاءنِي يَرْغـَبُ

إحْتَارَ آمْرِي وتَاهَتْ أعْيُـنِي ثُـمّ لَمْ

أجِدْ طَرِيـقًـا يُذَلّـلْ لِيَ مَا يَـصْعُـبُ

مَا كُـلّ فَـاتِـنَـةٍ نَـرْجُـو هَـوَاهَـاومَـا

كُـلّ جَـمِـيـلٍ بِـمَا لَـدَيْـه قَدْ يَـهِـبُ.

ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: