Share Button
كتب: رضا الحصرى
تنظم كلية أصول الدين والدعوة بالمنصورة جامعة الأزهر مؤتمرها العلمي الدولي الأول غدا الاحد الموافق 3 مارس 2024م وذلك في إطار نشاطها العلمي الدائم والمستمر الذي تحرص عليه دائمًا تحت عنوان “التدابير العملية والشرعية في ظل موجة الغلاء العالمية ” .
فيما يأتى المؤتمر برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد فكري خضر، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، ومشاركة مجمع البحوث الإسلامية كهيئة إسلامية تابعة للأزهر الشريف.
ومن جانبه صرح الدكتور نبيل زاهر، عميد الكلية و رئيس المؤتمر أن المؤتمر يقام في إطار دعم جهود الدولة المصرية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030م، ورفع المعاناة عن كاهل المواطن المصري في ظل التحديات المحلية والعالمية .
وأضاف عميد الكلية أن أبعاد التنمية والتكافل هي عماد أي مجتمع ، مبينا أن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بعثه الله رحمة للعالمين وقد ارسي دعائم الوحدة بين أفراد المجتمع معليا من شأن العمل ومحاربة العوز و سد حاجة الناس مشيرا إلى أن فكرة المؤتمر جاءت من الواقع المعاش ومن جهود فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في ظل ما يقوم به سيادته من نهضة وما تعانيه الدول النامية من تحديات وخاصة مصر والتي تتبني الآن في ظل قيادة سيادته نهجا رائدا في بناء الإنسان والبنيان.
و أشار إلى أن”قضية الوعي الرشيد وفهم صحيح الدين من أولويات المرحلة الراهنة في مواجهة أهل الشر الذين يحرفون معاني النصوص ويخرجونها من سياقها ويفسرونها وفق أهدافهم أو يعتمدون على تفسيرات خاطئة لها” وأهل الشر يستغلون بعض الظروف والأزمات التي تحيط بالناس ليروجوا أفكارهم وموجة الغلاء موجة عالمية يتحمل آثارها الدول الفقيرة قبل الغنية حينما يعلو صوت الحرب على صوت السلام.
وأوضح أن قضايا ومحاور المؤتمر تتطلب منا جميعًا تحمل المسئولية؛ من خلال الاستمرار في نهج التنمية والذي يتبناه الإسلام من خلال محاربة الفقر مشيرا إلى أنه علينا جميعًا أن نعكس للعالم أجمع منهج الدين الإسلامي الذي تأسس على محاربة الفقر ، بل العمل على اغناء الشعوب وعمارة الأرض مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر بهذا العنوان جاء من قلب الحدث والواقع وتلبية لواجب الوقت في إحياء منهج الإسلام من أوقاف وزكوات صدقات وبيوع منهي عنها واستحداث آليات يهدف إلى تحقيق مصالح العباد في ضمان حد الكفاية في ضوء مقاصد الشريعة الغراء. ولذلك كانت مسؤولية الأزهر مشتركة بين الكلية ومجمع البحوث الإسلامية.
وأكد أن أهداف المؤتمر تدور حول تحقيق حد الكفاية واعلاء قيمة العمل في بناء الإنسان بناء جسديًا ونفسيًّا صحيحًا مما يجعله قادرًا على عمارة الكون وفق مراد الله، وعلاج ظاهرة الفقر في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، والعمل على بيان منهج الإسلام في التنمية الزراعية والصناعية والتجارية القائمة على الأخلاق والفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنة، وتوثيق العلاقات الدولية والإنسانية بين المشاركين على اختلاف تخصصاتهم وأجناسهم، والعمل على توحيد وتشارك الدول الإسلامية والعربية لبناء اقتصاد تشاركي تكافلي وهذا هدف يؤكد طبيعة الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف على مر العصور، وتهيئة الفرصة في ساحة المؤتمر لكل ما تجود به عقول الباحثين في مجال تخصصاتهم، بجانب تشجيع البحث العلمي، وإبراز دوره الفعال في القضايا المعاصرة، والاستفادة بتفعيل الدراسات البينية بين الكليات الشرعية والتطبيقية والإنسانية.
وأضاف أن محاور المؤتمر تدور حول منهج القرآن في محاربة موجة الغلاء ، وبيان مقاصد الشريعة وأثرها في بناء الإنسان وعمارة الكون، وبيان كيف كانت السنة النبوية منهجا رصينا لبناء إنسان فعال يهدف لعمارة الأرض ، وكيف كانت العقيدة الصحيحة حائلا دون الوقوع في اليأس وترك الحياة الدنيا .
الجدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الأول يقام برئاسة الدكتور نبيل محمد عبده زاهر عميد كلية أصول الدين والدعوة بالمنصورة ، عميد الكلية ورئيس المؤتمر و الدكتور نظير محمد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية رئيس المؤتمر.
Share Button

By ahram

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *