Share Button
بقلم – محمد خضر
ماأكثر المناصب في هذا الزمن في كل الأجهزة والمجالات المتعددة ولكن للأسف لاتذهب معظم المناصب لمن يستحقها ويقدرها ويستعملها الأستعمال الأمثل الصحيح وهنا لاأقصد المناصب العالية ولكن كلامي على أصحاب المناصب الأولى وهو ( المدير المباشر ) في اي مكان نجد أن قليل منهم يتسمون بالأخلاق والخوف من الله سبحانه وتعالى ويعملون على تحقيق العدالة وتنفيذ المساواة وهذا هو الأداري الناجح الذي يطبق التعليمات الإدارية ويجعل مكان العمل بيتا يسع الجميع أما في الجانب الأخر نجد أغلبية هذا المنصب يتم اختيارهم على أسس غير صحيحة فدائما نرى المدير الظالم لايعرف غير الظلم والأذى وتشويه صورة معظم الموظفين خاصة الذين ليسوا على هواه ودائما على خلاف دائم مع الموظف المحترم الملم بكل قوانين العمل والأغرب من كل ذلك نجد كل سعادته هو إلحاق الأذى والضرر لأي موظف حتى لو على حساب عدم تطبيق القانون وتنفيذ التعليمات الأدارية والأدهش ان بعض الرؤساء الأكبر منه يؤيدون كلام هذا المدير في الصواب والباطل بسبب العرض الخطأ والتضليل وكأن هذا الشخص هو الحاكم بأمره وهو المتحكم في مصائر الناس كل ذلك يتسبب في إهدار حقوق الموظفين وتدمير حالتهم النفسية التي من نتائجها كراهية العمل بل كراهية الحياة وأحيانا الأنتحار ونصل في النهاية إلى هلاك الأسر
المنصب ليس أداة للأنتقام وليس وسيلة لفرض النفوذ والعقد وليس استغلال سلطة ما أسوأ استغلال
المنصب شرف ومسئولية ورسالة سامية وسلاح يجب استخدامه بضمير يقظ لتحقيق العدل المطلوب ونشر المحبة بين الجميع
على كل أصحاب المناصب الصغيرة والكبيرة ان لاينسوا أن المناصب زائلة غير دائمة لأحد عندما تتركوا الكراسي في اي وقت وتنظروا إلى اليمين وإلى الشمال إلى السماء وإلى الأرض لن تجدوا غير سيرتكم وأعمالكم لن تجدوا غير نقيضين وهما حب الناس الدائم أو الدعاء المستمر عليكم اذا كنتم ظالمين
لن تفلتوا من العقاب الإلهي في الدنيا والآخرة
عليكم جميعا أن تتذكروا انكم أيضا زائلون مثل مناصبكم
لاتتخذوا مناصبكم سيوفا لأنتشار الظلم الذي يدمر البشرية
قد قيل للحسن البصري وهو إمام وقاضي ومن أكثر الشخصيات البارذة في عصر صدر الإسلام قيل له : من أشد الناس صراخا يوم القيامة قال : رجل رزقه الله بمنصب استعان به على ظلم الناس
وقال أحد العلماء : مارأيت أحد تكبر على من دونه إلا ابتلاه الله بالذلة لمن فوقه
افيقوا واحذروا يامن تملكون المناصب ومنكم من لايستحقها
احذروا دعوة المظلوم فهي أقوى رصاصة تصل بسرعة الصاروخ إلى سماء الله حتى تأتي اللحظة وتستقر بمشيئة الله في صدر وقلب الظالم وتغير حياته رأسا على عقب
و اخيرا لاتجعلوا
المنصب حائرا بين الأستخدام العادل والواقع المرير في زمن اختلت فيه الموازين
تأكدوا ان الظالم سيظلم انها الأيام
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.