Share Button
كتب : ماهر بدر
يعد مرض التصلب المتعدد أو الـ “ام اس” هو مرض مناعي مزمن يصيب الجهاز العصبي بالمخ والنخاع الشوكي نتيجة تأكل طبقة الميلين في الجسم والذي يؤدي إلي عدم وصول الاشارات العصبية من المخ الي الاطراف بشكل صحيح، مما يسبب هجمات لابد من معالجتها في وقت سريع لمنع حدوث أي إعاقات والعمل علي الحد من الهجمات بالعلاج المناسب والوقائي لكل حالة. يعمل العلاج علي تخفيف حدة الهجمات بالإضافة إلي ممارسة الرياضة والدعم النفسي والعلاج الطبيعي والغذاء الصحي والذي يهيئ حياة أفضل بكثير لمريض التصلب المتعدد.
تحتفل “جمعية رعاية للتصلب المتعدد” باليوم العالمي لمرض الإم إس في 30 مايو من كل عام، وهي الجمعية الوحيدة لمرضي التصلب المتعدد في جمهورية مصر العربية، والإحتفالية يهدف إلي مناقشة أخر تطورات علاجات المرض وزيادة وعي المجتمع والمرضي وذويهم بأعراضه وأهمية التشخيص المبكر للمرض.
وقد أكدت الإحصائيات بناءا علي تصريحات أطباء الأمراض المخ والأعصاب ان عدد مرضي التصلب المتعدد الـ “ام اس”، يبلغ من ٧٠ الي ٩٠ الف مريض تقريبا.
ونظمت الجمعية تلك الإحتفالية باليوم العالمي لمرضي التصلب المتعدد في حضور كل من الدكتورة نشوي ربيع – عضو مجلس إدارة الجمعية والدكتورة مي شعراوي – استاذ امراض العيون والرمد بطب القصر العيني، وعضو مجلس الادارة، والدكتورة سهير الغنيمي – استاذ العصبية بطب عين شمس، والأستاذة الدكتورة جيهان فؤاد عميد معهد التغذية، والدكتور محمد حامد – أستاذ المخ والاعصاب بجامعة الازهر، والدكتور محمد عطالله – استاذ المخ والاعصاب جامعة الازهر.
وصرحت د. نشوي ربيع – سكرتير عام جمعية رعاية للتصلب المتعدد أن الجمعية تساند ما يقرب من ٣٠ الف مريض، وتهدف الي تقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضي من سن ٢٠ الي ٤٠ سنة خصوصا أنها الفئة المنتجة في المجتمع حيث يأتي المرض على هيئة هجمات متكررة تسبب إثرها حالات متباينة من شلل الأعصاب في مناطق مختلفة من الجسد إذا ما تم إهمال الأعراض وتأخر علاجها.
وأضافت دكتورة سهير الغنيمى استاذ دكتور الطب النفسي جامعة عين شمس عن إمتنانها لجمعية رعاية لدعوتها للمشاركة في مساندة المرضي في اليوم العالمي للـ MS والذي يؤكد اهمية دور الطب النفسي والدعم النفسي في مساندة وتحسين جودة الحياة لدي المرضي خصوصا إنه يعتبر من الأمراض المزمنة الذي يصاحبه أعراض نفسية قد تصل في كثير من الاحيان الي الاكتئاب والقلق والذي يؤثر بالسلب بشكل كبير علي حالة المريض. ونظرا لأن الهجمات تستهدف اماكن معينة في المخ تؤدي الي تعرض المريض لبعض الامراض النفسية بداية من الإضطراب والقلق مما يؤدي إلي قلة التركيز وضعف الذاكرة. ويضاف الي كل ذلك تاثير الادوية وما قد يصاحبها من اعراض جانبية نفسية يعاني منها هؤلاء المرضي، لذي وجب التاكيد علي اهمية الدعم النفسي والفحص للمرضي عند التشخيص وبشكل دوري حتي نستطيع ضمان افضل نتيجة لهم.
وقامت الجمعية يتنظيم العديد من الحملات المختلفة، منها تنظيم حملات توعية للجامعات المختلفة بلغت حوالي ١٥ حملة لنشر الوعي في الشباب حيث يعتبر التشخيص المبكر للمرض بداية للعلاج الصحيح، مع تقديم خدمات الدعم النفسي للمرضي وذويهم، مرة كل اسبوعين. وتهدف الجمعية أيضا الي إدخال العلاجات المختلفة في مشروع العلاج علي نفقة الدولة والتأمين الصحي، وتم إدخال حوالي ٩ ادوية حاليا، بعد استجابة الحكومة.
وأضافت الأستاذة الدكتورة جيهان فؤاد عميد معهد التغذية بأن الأبحاث أثبتت أن النظام الغذائي المتكامل لمرضي التصلب المتعدد يقدم للجسم الحماية من نقص العناصر الطبيعية والفيتامينات. لذا يحتاج المريض إلى نظام غذائي صحي إلى جانب العلاج الدوائي. لذا يوجد عدة أطعمة من المفضل أن يتناولها المريض لما لها من فوائد للجسم وأطعمة أخرى يرجى تجنبها. و نأخذ كمثال الأطعمة التي تحتوي على الدهون الغير مشبعة و الأحادية من الإمكان تناولها، على عكس الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة التي يحبذ تجنبها.
إقامة الاحتفالية باليوم العالمي للتصلب المتعدد تهدف، الي التوعية بالمرض ولفت انظار المسئولين واصحاب القرار الي اهمية وجود خدمة مميزة لمرضي التصلب المتعدد بمستشفيات الصحة والتأمين الصحي. كما نحتاج الي ادخال عدد جديد من الادوية لمرضي ال “ام اس”، التصلب المتعدد، ومصر من افضل الدول في صرف وتوفير هذه الادوية، وهذا دور مشكور من الدولة والحكومة.
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.