Share Button

متابعة محمد درويش

بدأ الناخبون في مدينة إسطنبول الإدلاء بأصواتهم، الأحد، في إعادة انتخابات رئاسة أكبر مدينة تركية، التي باتت استفتاء على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان واختبارا للديمقراطية المتعثرة في البلاد.
وفي الانتخابات التي أجريت في 31 مارس، حقق حزب الشعب الجمهوري المعارض انتصارا بفارق ضئيل على حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، في هزيمة انتخابية نادرة للرئيس في خضم مشاكل اقتصادية متزايدة.
لكن بعد أسابيع من طعون حزب العدالة والتنمية، ألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا في مايو انتخابات إسطنبول بسبب مخالفات، ووصفت المعارضة القرار بأنه “انقلاب” على الديمقراطية، الأمر الذي أثار المخاطر للجولة الثانية.
وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم إمام أوغلو على منافسه من حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، بما يصل إلى 9 نقاط مئوية.

وقال الصحفي والكاتب مراد يتكين: “إذا فاز إمام أوغلو مرة أخرى فستكون هناك سلسلة من التغييرات الخطيرة في السياسة التركية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *