Share Button

متابعة محمد درويش

شكلت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016 لحظة فاصلة في تاريخ الديمقراطية والحريات، إذ أصبح الوضع بعدها مترديا جدا لدرجة دفعت بالكثيرين للفرار خارج البلاد، خاصة الصحفيين.
ومنذ ذلك الوقت ارتفعت الأصوات التي تتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باتباع سياسات تقوّض الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتستند هذه الأصوات إلى العديد من الوقائع.

وفي تقرير لها، تقول منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية، إن حكومة أردوغان طردت أكثر من 150 ألف موظف من عملهم بزعم ضلوعهم في محاولة الانقلاب أو صلتهم بجماعة غولن، فيما زجت بنحو 64 ألفا آخرين في السجون، ومن بين هؤلاء نحو 150 صحفيا وإعلاميا، مما يجعل تركيا “أكبر سجن للصحفيين في العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *