Share Button

متابعة محمد درويش

كانت المدينة المصرية هيراكلون ميناء تجاريا يعج بالحركة قبل آلاف السنين، لكنها الآن أصبحت بقايا غارقة تستقر على عمق 45 مترا تحت سطح البحر الأبيض المتوسط.
وسلط تقرير لموقع “سيانس أليرت” العلمي، الخميس، الضوء على المدينة التي اكتشفت قبل نحو عقدين من الزمن، لكنها لا تكف عن البوح بأسرارها.
وقبل أسابيع، أعلن باحثون مصريون وأوروبيون اكتشاف مجموعة من الكنوز في المدينة الواقع تحت خليج أبي قير بالإسكندرية.
واعتبر الاكتشاف الذي توصل إليه الباحثون الأهم منذ اكتشاف المدينة قبل نحو 20 عاما.
وفي الاكتشاف الأخير، وجد الباحثون المصريون والأوروبيون بقايا كبيرة من معبد تحت البحر، إضافة إلى سفن محملة بالكنوز مثل العملات المعدنية والجواهر.

ويعتقد علماء الآثار بقيادة فرانك غوديو، الذي كان مسؤولاً أيضاً عن أول عملية استكشاف تحت الماء في المدينة، أنهم عثروا على أعمدة حجرية من المعبد الرئيسي للمدينة المعروف بـ”(آمون جرب)”، وكذلك بقايا معبد يوناني أصغر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *