(بيدف بين الماضي والحاضر)

(بيدف بين الماضي والحاضر)
Share Button

بقلم جبريل أحمد أبوخزيم
ليتنا نتعلم؟؟!!

بيدف هى قرية تابعة لمركز العياط محافظة الجيزة .. قرية عُرفت منذ قديم الزمان بأهل القرآن والأزهر ، يوجد بها أكثر من مائة خطيب متقنين للخطابة وصعود المنبر والكثير من المعلمين الذين ينقلون علماً للأجيال .. قرية أشتهرت بين قرى مركز العياط بأن أهلها أهل علم ومحبة وكرم .. منذ عدة أعوام مضت كان يوجد بها رجال صالحون وعلى سبيل المثال لا الحصر رجل صالح يدعى الحاج محمدين أبو خزيم رحمه الله وايضا الحاج أحمد أبو متولي رحمه الله اتسموا بالكرم والجود والحكمة كانوا عندما يعلمون عن مشاجرة او خصام بين عائلتين لا ينمون فى بيتهم حتى ينهون ذلك الخصام ويصلحون بين العائلتين .. وبعد رحيلهم ازدادت المشاكل بين العائلات والاضطرابات والتوجس ولم نجد من يقوم بعمل هؤلاء الرجال العظماء الذين يعرفهم قلب كل من في القرية جيداً .. الآن يتدخل رجال الازهر بالصلح لم يستطيعوا الصلح نتيجة لكثرة الفتن ، الناس الذين عُرفوا واشتهروا منذ زمن بأنهم أهل القران الآن هم من يقومون بالفتن وكأنهم نسوا دينهم ونسوا قرآنهم الذين اشتهروا به ولما يعلموه ويدرسوه بأن الفتنة أشد من القتل .. فى منتصف العام الماضى وقعت مشاجرة بين عائلتين لم يحاول أحد التدخل والصلح إلا بعد أن أصبح الصلح بينهما معقد نتيجة لتأخرهم حتى قام أحد الطرفين بالتعدي على الاخر وايضاً نتيجة للفتنة ولمن يريد خراب تلك القرية ..وأصبحت المشاجرات فى تزايد يوما بعد يوم ولم نجد لها حلول ! .. اين أنتم يا رجال الازهر الموجدين بالقرية وماذا بعد ؟! .. لقد أصبحنا فى أسوء حال ..ليتنا نتعلم من أفعال وأخلاق الحاج محمدين أبو خزيم والحاج احمد أبو متولي الذين رحلوا عنا .. ليت روحهم كانت ظلت بيننا ساكنة ويسكن برفقتها السلام و المحبة.. لو نظرنا بحكمة فى أصل كل مشكلة عندنا لوجدنا أن الأصل فيها هم الآباء ..عندما يعلم الأب أن ابنه يتناول المخدرات ويسير فى طريق خطأ نهايتة معلومة وكأنه لم يعلم .. عندما يتهاون الأب في تربيته ودينه الذي لم يعد يسكن في أبنائه ..الاباء هم أول من جنوا على أبنائهم وكأنهم نسوا كلكم راعى وكلكم مسؤول عن رعيتة..وهناك سؤال يطرح نفسه وهو لما تراجع دور رجال الدين فى قرية بيدف
لماذا لم نجد لهم دورا محوريا فى ضبط وحل مشاكل أهالي القرية؟؟؟
إلى متى .. وما الحل .. أسنظل نسير نحو الحافة مدركين متيقنين أننا سنسقط .. هل سيظهر رجال صالحون بيننا أم أننا سنكون صالحين يوماً ما .. أين ستجرفنا أمواج أهوائنا الشيطانية ، بالتأكيد إلى الجحيم الدنيوي .. هلموا ارجعوا إلى ربكم .. وإلى أصولكم التي نشئتم عليها .. ارجعوا إلى دينكم وأخلاق نبيكم حينها سنكون بسلام ..سنكون سعداء

ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: