Share Button

بقلم علي العربي/تونس.


لكل مجتمع طبيعته المختلفة في القدرة على العيش و التاقلم مع البيئة المحيطة وفق مع تمليه القوانين و الاعراف و التقاليد حيث انقسم المجتمع العالمي الى قسمين-المجتمع العربي و المجتمع الغربي-ولكل منهما خصوصياته و مميزاته الذاتية لاسيما في ميتوى العادات و التقاليد ونمط العيش.
ان الفروقات بين المجتمعين تبدو جلية وواضحة حيث تميز المجتمع الغربي بقدرته الفائقة و ذكائه الذي تباور على ارض الواقع من خلال الاختراعات و الابتكارات العلمية و التكنولوجية التي جاءت بها الثورة المعلوماتية بالرغم ان العرب كان لهم الفضل الاول في تطوير العلم في زمن ابن سينا وابن الهيثم وابن فرناس و غيرهم ولكنهم للاسف الشديد لم يحافظوا على السبق العلمي و العمل على تطويره بما بتماشى و السيرورة التاريخية التي تضمن النقلة النوعية التي تلبي حاجيات الشعوب العربية و تجعلهم ملوكا يتربعون على عرش المعرفة ولكن هذا التخاذل استغله الغرب و اكملوا مسيرة البناء فاصبحوا علميا متقدمين اكثر من العرب كما لا ننسى الفوارق التربوية و المعمارية و البيئية و القوانين المنظمة للحياة و لكن المطروح اليوم على العرب هو بذل كثير من الجهد و العمل على استثمار الكفاءات و توجيهها لخدمة التنمية و الاقتصاد اقتداءا بالغرب في اطار بعث مشاريع وطنية و مراكز البحوث العلمية و تكنولوجيات الاتصال الحديثة في اطار المشاركة الفعلية للشباب الذي يمثل العمود الفقري للمجتماعات العربية و محركها الاساسي تمكننا من مجاراة نسق تطور العالم الحديث و تمكننا من فرصة الرجوع في السباق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *