Share Button

بقلم مصطفى سبتة 
أيا غافل هل طاب لك كأس العذابا
فرحت تنتشي بأنين وآهات الليالي
تسكب الدموع نهرا صتما وجهارا
لتعزف الآلام نغما على أوتار لحني
ليثور الصبر كم صبر لهموم جبالا
وسرابا بات دربا أسلكه كأنما أملي
أخطوه كحلم وددت قربه قربانا
ودروب الاحزان من كل صوب تاتي
تفتك بالفؤاد والروح وكأنما هدايا
فإن غابت حينا عني أشكي وابكي
وظلام الليل هو المحبوب لي سمعا
كشعاع يرافق مرور الايام آه بأسمي
فكيف للقلب ألا يهوى كاس العذابا
وروح عاشقة لمذاق الانين ودمعي
يا نفس هل جف نهر الود والودادا
ووفاءا سخر له العمر فصنت عهدي
ربوع الحب آه حريقا لهيبا وسرابا
وأصوات أنين الآهات تصرع سمعي
بات الفؤاد عازفا لعشق بات هباءا
اللحن يشدوه على وتر عود يشجي
ممتع السمع لاحزان الايام والزمانا
مصوبة خناجر الخيانه والغدر نحوي
ممزقه كل نبض بالوريد سفاحا
ليجري الدم سيلا قرمزيا يدمي
فأرجو من ربى لكل ذنب غفرانا
والي رحابه ألوذ وبرحمته أكتفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *