< تواصل حرب وكلاء السعودية والإمارات في سقطرى - جريدة اهرام مصر
Share Button
تواصل حرب وكلاء السعودية والإمارات في سقطرى
متابعة – عبدالصبور بشير
تواصلت -لليوم الثاني على التوالي- حالة الاحتقان المتصاعدة بين القوات السعودية ووكلائها والقوات الإماراتية ووكلائها في محافظة أرخبيل سقطرى.
وقام العشرات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي -الأربعاء- بمحاصرة مطار سقطرى؛ احتجاجاً على منع القوات السعودية طائرة إماراتية من الوصول إلى مطار الجزيرة.
ومنع أنصار الانتقالي نائب مدير عام مطار سقطرى “عمر الدعرهي” وموظفي المطار من الدخول إلى مقرات عملهم.
وطالب أنصار الانتقالي برحيل قوات الواجب (808) السعودية المتمركزة في المطار، واستبدالها بقوات إماراتية.
يأتي ذلك غداة إلغاء السعودية رحلة جوية إماراتية من الإقلاع من أبو ظبي إلى مطار سقطرى، وعلى إثر ذلك خرج أنصار الانتقالي في تظاهرات حاشدة أمام المطار مطالبين القوات السعودية بالسماح بوصول المسافرين عبر الرحلة المحظورة باعتبارهم سياحاً ويمثلون مصدر دخل لسكان الجزيرة.
الحادثة أثارت استياء الناشطين والإعلاميين في سقطرى، حيث اعتبر الأكاديمي السقطري “أحمد الرميلي” ما تشهده الجزيرة تهيئة لمرحلة مقبلة من الخلاف بين السعودية والإمارات، فيما يرى الإعلامي “عاطف السقطري” أن كلاً من السعودية والإمارات تعملان على استخدام وكلائهما في تصفية الخلافات بينهما، الأمر الذي سيقوِّض انتفاضة السقطريين ضد التحالف باعتباره “وكر المؤامرة”، حد وصفه.
وحذَّر “السقطري” من خطة إماراتية سعودية لإحداث فتنة وحرب دامية في سقطرى أسوة ببقية المحافظات اليمنية الأخرى؛ حتى يتسنى لهم تحقيق كل أهدافهم العسكرية في الجزيرة وتمرير ما عجزوا عن تمريره طوال الفترة الماضية.
وأضاف أنهم يهدفون إلى نشر الفتنة والقتل والحرب بين أبناء الجزيرة ليشرعنوا لأنفسهم التدخل العسكري الثقيل وتحقيق ما يمكن تحقيقه من أطماعهم، مؤكداً أن هذه الآن هي اللعبة وأن الانتقالي مجرد ورقة تُستخدَم للفتنة لا أقل ولا أكثر.
وفي الوقت الذي دعا التربوي “حمد تربهي السقطري” إلى اصطفاف شعبي وتدخل العقلاء لتدارك الفتنة التي يحاول التحالف إشعالها في أوساط المجتمع السقطري، أكد الإعلامي “عبدالله بدأهن” أن التواجد السعودي بات يمثل عبئاً على التواجد والنفوذ الإماراتي في سقطرى، في إشارة إلى أن ما يجري هو امتداد لحالة الخلاف حول حصص التحالف في الجزيرة.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك رد