< جريمة معهد ابن شرف الزهراء بتونس: تلميذ يعتدي بسكين على المربي داخل المعهد. - جريدة اهرام مصر
Share Button

 كتبت/ليلى ابراهيم نصار

تونس

أكد شهود عيان وهم تلاميذ على معرفة كبيرة بالجاني التلميد “حمزه” والحميع ياكد على انه شاب مسالم يبلغ قرابة 17 سنة عنده تخلف نسبي يتعرض للتنمر كثيرا من قبل بعض زملاء الصف، تعرض لصدمة كبيرة جعلته يغادر مقاعد الدراسة مدة تسع شهور بسبب فقان والديه في نفس اليوم جراء حادث شاحنة ،

ما جلعة ينفرد بنفسه ينزوي يعيش اكتئاب متواصل ولم يجد سوى جدته التي تعتني به والتي الحت عليه الالتحاق بالمعهد لمواصلة تعليمه الا انه لم يحضر بسبب يجهله اصدقائه امتحان فطلب يوم الواقعة من الأستاذ ان يعيد له الامتحان الا انها استهزء به

وتعمد استفزازه بالقول “يا خسارة 9 شهور اللي عديتهم في كرش امك” ما اثار حفيظة المعتدى وجعله يقرر الرجوع الى المنزل والولوج اليها في ظل غياب حارس المدرسة والمربين حاملا سكين وماان شاهد الأستاذ حتى طعنه وفر. ويطالبون العدالة بانصاف زميلهم وذلك بعرضه على الفحص الطبي وعلاجه

كما يناشطون منظمة حقوق الطفل والانسان التدخل السريع في ظل تصعيد النقابة وتضامن الأساتذة والحال أنهم يعتبرون حمزه ضحية الوحدة والمرض والفقر. كما أكدوا جميعهم على أن المربين صنفين منهم بنسبة 30/100 يعاملونهم بطيبة وبحنية الوالدين ويقومون بواجبهم على احسن ما يرام بضمير مهني وبنسبة 70/100

غير مبالين لا بوضع التلميذ الاجتماعي ولا النفسي ولا مستواه في القدرة على الفهم بالنسبة لهم كما قالوا “تفهم ولا لاباش فهمت ” الكل يتفق على لغة “اجى اقرا ايتود يعني ساعات اضافية”

الغاية الأولى لهم ربح المال لا ايصال المعلومة وبناء جيل يعتمد عليه مستقبلا ما جعل جدار يبنى بين طالبي العلم والمدرسين وهذه الظاهرة تتفاقهم حسب رايهم من سنة الى اخرى هذا بالاضافة الى العنف اللفظي الذي يتلفظ به المربي ك: يا بهيم ،

حل عينيك شبيك اعمى، تفهم ولا باش فهمت، الخ…. في ظل هاته المستجدات يطالبون بحصة للتعارف مع التلاميذ ومعرفة حالاتهم النفسية ويطالبون بحسن المعاملة كما

انهم يتمنون للمربي الأستاذ بالشفاء والعودة الى ابنائه وزجته سالما ويسالونه الصفح على زميلهم المريض والذي يعاني صدمة كبيرة ويجمعون على أنه صاحب هدوء واخلاق ولم تصدر منه سابقا اي محاولة للاعتداء بل يتعرض يوميا تقريبا للتنمر .

صورة ارشيفية

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك رد