Share Button

بقلم/ هيام رضوان

عرفته من خلال النقرات تسلل إليها من خلال الصفحات الزرقاء تبادلا أطراف الحديث طويلاً أخبرها أنها فتاة أحلامه كانت له كتاب مفتوح حكت له عن أحلامها ،ألامها أصبحت ترتعش كل أوصالها وتتوقف أنفاسها المتلاحقة ما أن تقرأ عبارة” شخص ما يكتب” وهبته قلبهاوتخطت حدود المنطق وأصبح عالمها، قررت أن تقابله خارج النافذة الزرقاءأسرعت بشراء باقة من الورود أنتظرته طويلاً حتى يفرغ من عمله لم تبالى بلهيب الشمس الحارقةأرادت أن تهديه إياها ،أحترقت روحها شوقاً وما أن قابلته حتى سألها .من تكون ؟
أجابته مجرد فتاة سقطت من نافذة زرقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *