Share Button

 

متابعة زكريا جلاب
جمل قالها الشهيد المنتصر السادات وحدثت بالفعل
* قال: صدام حسين يقف ضدي وضد مصر لأنها عملت سلام مع إسرائيل. أعلم أنه قوي، وعلى يقين أنه متهور لا يجيد الحساب واستخدام القوة. وتهوره سيحرق الخليج يوما ما ويدمر أهم دولة في الشرق العربي. صدام يُجبر ضعفاء الخليج ضدي في جامعة الدول العربية، مع أن حلمه هو أن يحتل الكويت ويضمها الى بلده.
قالها الرئيس السادات عام 1980؛ وتحققت عام 1990 بعدها بعشر سنوات
* قال:حافظ الأسد وأخوه رفعت الأسد بلطجية بحماية الروس، وهم لا يعملون لصالح العرب بل لصالح الطائفة العلوية التي ينتميان إليها. ولم أجد أجبن منهم على الأرض، وهما على استعداد لحرق الجميع لأجل ذلك. عاملين نفسهم زعماء للعرب مع إن سوريا انكسرت في حرب أكتوبر من تالت يوم من خيانتهم لوطنهم.
قالها الرئيس السادات عام 1977 بعد زيارة القدس وعداء النظام السوري له بسبب ذلك، وتحققت عام 1982 في حماه.

* قال: في الهرم طلبت من عرفات إنه يستلم حدود 67 بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الوليدة وبحماية مجموعة من الدول سيختارها. ولكنه رفض، ولا أظن أن بإمكانه الوصول للأفضل. وحدث بالفعل.
.
* قال: أنا أكثر من غضب ورفض الثورة الإيرانية لأنها ثورة طائفية تشوه الإسلام؛ وستعمل على تصدير الطائفية والكراهية للجميع.
قالها السادات أثناء ثورة الخميني، وأغضبت تصريحاته كل أبناء التيار الإسلامي واستقبل الشاه. ثم تبين صحتها بعدها بسنوات واكتوينا بنار الإيرانيين والفكر العلوي.

* قال: الشاويش علي عبدالله صالح الذي أصبح رئيسا لليمن؛ وهو ما بيعرفش يفك الخط، وبيخاف يخرج متر من صعده. مش عاجبه سياسة السادات وموقف مصر؛ وسوف يعرف العرب يوما من هو علي عبدالله صالح الذى لم يفهم حجم اليمن أبدا.
وتحقق كلام السادات، وانظر إلى ما فعله باليمن.

* قال: الذين يتمسحون بالناصرية في الحقيقة لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية، وهم متلونون كالحرباء وعلى استعداد لتغيير انتمائاتهم بين عشية وضحاها من أجل الوصول للكراسي. مفيش حاجه اسمها الناصرية والساداتيه؛ كل إنسان عليه أن يجتهد ويظهر شخصيته.
قالها السادات عام 1975؛ بعد فك الاشتباك الثاني مع إسرائيل وهجوم هيكل والناصريين عليه.
*وقال أيضا: إذا كان بجرة قلم مني أستطيع أن أوقف نزيف دم أطهر الشباب وكان ده في إمكاني ولم أفعله خشية حديث الهمج، يبقى أنا خنت الأمانة. العرب مش بيفهموا وبيطالبوا بالحرب، وأنا مهمتي يعيش شباب مصر بدون نزيف ودمع العيون. وعلشان أحارب للعرب لازم أمتلك مصانع سلاح تضمن التوازن، غير كده يبقى آخر الحروب هي 73 وبعدها أرجع للتنمية. مصر تتخذ القرار ويفهمها عدوها، أما العرب فيهاجموننا وسيفهمون بعد فوات الأوان.
إني أفضل احترام العالم ولو من غير عطف، على عطف العالم إذا كان بغير احترام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *