< حكمة سيدنا إبراهيم عليه السلام: - جريدة اهرام مصر
Share Button
حكمة سيدنا إبراهيم عليه السلام:
فكرة صالحة، وقول صالح ، وعمل صالح..
ما تجدي الفكرة الصالحة والكلمة الصالحة إن لم يتبعها فعل صالح ، فهل الفكرة الصالحة بأن نرفض الآخر ، ولقد بين لنا القرآن أصحاب الشرائع من أبناء إبراهيم ع .. وهل الكلمة الصالحة أن نكفر هؤلاء؟ وهل العمل الصالح أن نناصبهم العداء؟ او الخصام .
يا ايها الذين آمنوا لمَ تقولون مالا تفعلون ٢ كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ٣ سورة الصف.
يا ايها الذين امنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ١٤
ندعوكم جميعا أن أقيموا شعائركم كما جاءت من أنبيائكم ورسلكم، ندعوكم لكي تقفوا صفا واحدا، وإنما جسدا واحدا ، فمنكم من يمثل الرأس، وآخر يمثل اليد ، وآخر الفم ، وآخر….أليس كلها أعضاء في جسد واحد إن اعتل طرف منه اعتل الجسد ، قفوا في وجه طلاب الدنيا من بدلوا وغيروا من كل الطوائف واجعلوا المحبة حكما بينكم ، وجادلوا بالتي هي أحسن فهي اقرب الى الله سبحانه، وأوقفوا هذا النزف البشري ، والتهالك المفجع لفئة ضلت وأضلت فنصروا أهل الباطل على باطلهم.
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ، ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذي قالوا إنا نصارى ذلك أن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون.
أيها الأحبة: كل من آمن بالله ورسله فهو مسلم بشريعته ورسوله ، وأما من يبغون غير دين الله ممن يتبعون التقليد الموروث من قادتهم ومن آبائهم وأهملوا كتابهم” التوراة” نقول لهم: عودوا إلى توراة موسى ع.. وكونوا مع إنجيل عيسى ع.. وقرآن محمد ص..
جاء في القرآن الكريم: أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ٨٣ قل آمنا بالله وما انزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون آل عمرن٨٤
فأطيعوا الله ورسوله كما جاء في القرآن، فكل مسلم مسيحي وإن لم يكن كذلك فلقد رفص نبوة نبي ورسالة رسول من الله ، والرفض هو الإنكار وهذا خلاف ما جاء في القرآن.
ليقف الشيخ في الكنيسة يعظ أهلها، وليقف الكاهن” الخوري” في محراب الجامع ويعظ المصلين فيه، ألم يسمح نبي الإسلام محمد” ص” لمسيحي نجران بالصلاة في مسجده، ألم يحتضن النجاشي مهاجري الإسلام ، فهم لكم قدوة..
هل تقتدوا بهم؟
كونوا أخوانا متحابين وانزعوا الغل والكراهية والتفرقة من قلوبكم وقفوا يدا واحدة في مشارق الأرض ومغاربها ضد الجور والظلم والعصبية والجهل
ولتجمعكم المحبة .
الأديب الباحث: غسان صالح عبدالله
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏غسان صالح عبدلله‏'‏‏
أعجبني

تعليق
Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك رد