Share Button

دراسة جديدة تدعو لخفض انبعاثات “غاز الميثان” بهدف تجنب ارتفاع درجة الحرارة العالمية
كتب الدكتور نسيم صلاح ذكي سفير السلام العالمي.
وجدت دراسة تدعمها الأمم المتحدة نُشرت اليوم الخميس أنه يمكن تقليل انبعاثات الميثان الناتجة عن الأنشطة البشرية بنسبة تصل إلى 45 في المائة هذا العقد، وبالتالي المساعدة في الحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية بما يتماشى مع اتفاق باريس للمناخ.
ويحدد “التقييم العالمي للميثان” فوائد تخفيف انبعاثات غاز الميثان، وهو مكون رئيسي في الضباب، وتشمل الفوائد الحيلولة دون حدوث حوالي 260 ألف حالة وفاة مبكرة و775 ألف زيارة للمستشفيات مرتبطة بالربو سنويا، بالإضافة إلى 25 مليون طن من خسائر المحاصيل.
والميثان هو من الغازات الدفيئة القوية للغاية، وهو مسؤول عن حوالي 30 في المائة من الاحترار منذ حقبة ما قبل العصر الصناعي.
وتأتي معظم انبعاثات الميثان التي يتسبب فيها الإنسان من ثلاثة قطاعات: الوقود الأحفوري، مثل معالجة النفط والغاز؛ المكبات والنفايات؛ والزراعة، وتتعلق بشكل رئيسي بالثروة الحيوانية.
A new study calls for reducing “methane” emissions in order to avoid global warming
Dr. Nassim Salah Zaki wrote, the ambassador for world peace.
A United Nations-backed study published on Thursday found that human-induced methane emissions could be reduced by up to 45 percent this decade, thus helping to maintain the 1.5 ° C target in line with the Paris climate accord.
The Global Methane Assessment identifies the benefits of mitigating methane emissions, a major component of the haze. Benefits include preventing around 260,000 premature deaths and 775,000 asthma-related hospital visits annually, in addition to 25 million tons of crop losses.
Methane is a very powerful greenhouse gas, responsible for about 30 percent of the warming since the pre-industrial era.
Most human-caused methane emissions come from three sectors: fossil fuels, such as oil and gas processing; Landfills and waste; Agriculture, mainly related to livestock.

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *