Share Button

كتب / محمد مختار 
البحر الاحمر 
أعلنت الشرطة السريلانكية، الأحد، وقوع انفجارين جديدين، في أعقاب الانفجارات الستة التي هزت البلاد، صباح اليوم، وخلفت عشرات القتلى والجرحى.
وقالت وكالة “رويترز” إن الانفجار السابع وقع في ديهيوالا، القريبة من كولومبو، فيما ذكرت وكالة “فرانس برس” أن الهجوم خلف قتيلين على الأقل.
وبعده بدقائق، أفادت الشرطة بحدوث انفجار ثمن في العاصمة السريلانكية. ولا يعرف بعد عدد الضحايا.
وقتل ما لا يقل عن 156 شخصا وأصيب المئات، صباح الأحد، من جراء سلسلة تفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق وثلاث كنائس كانت تقيم قداس عيد الفصح، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وبعد الانفجارات الثمانية، أعلنت الحكومة السريلانكية فرض حظر للتجوال، إلى جانب حجب جل المواقع الاجتماعية وإيقاف خدمات التراسل.
انفجار في سيريلانكا
انفجارات تهز سريلانكا صباح “القيامة”.. عشرات القتلى والجرحى
انفجار داخل كنيسة في سريلانكا خلال قداس عيد الفصح
وتضم سريلانكا ذات الغالبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1,2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.
ويشكل البوذيون 70 بالمئة من سكان سريلانكا، إلى جانب 12 في المئة من الهندوس و10 في المئة من المسلمين و7 في المئة من المسيحيين.
جرى استهداف فندق “سينامون غراند هوتيل”
ويعتبر الكوثوليك بمثابة قوة موحدة في هذا البلد، إذ يتوزعون بين التاميل والغالبية السنهالية. غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية حول الجرائم التي ارتكبها الجيش السريلانكي بحق التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.
وأوقع النزاع الذي استمر بين 1972 و2009 ما بين 80 ومئة ألف قتيل، بحسب الأمم المتحدة.
وبعد عشرين عاما على زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للجزيرة، قام البابا فرنسيس بدوره بزيارة لسريلانكا في يناير 2015، وأحيى فيها قداسا حضره مليون شخص في كولومبو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *