< رؤية المستشار شعلان لأحداث " لبنان " - جريدة اهرام مصر
Share Button

رؤية المستشار شعلان لأحداث ” لبنان “

متابعة.. رقيه زكريا سليمان

رؤية مركز السلام العالمي والمجلس الوطني لمكافحة الإرهاب والتطرف والفساد بقيادة المستشار دكتور

محمد شعلان للأحداث لبنان

 

عدم إستقرار الأوضاع بلبنان والأحداث التي تبشر دائما بنشوب مواجهة بين إسرائيل وحزب الله و لكن المواجهة سوف يكون علي جبهتبن سوريا ولبنان لاختيار معدل القوة

بعدما توسع حزب الله في تكريس الأسلحة العسكرية في سوريا وفي لبنان علاوة علي انتشاره عسكريا مع ظهور قوي جديدة في المعادلة وهي الفصائل الفلسطينية بالمخيمات اللبنانية والذي أسهمت بهجوم صاروخي إبان هجوم اسرائيل على قطاع غزة وكانت سبب من الحد من قدرات اسرائيل

 

ولكن المواجه لم يتنبأ أحد بحسمها لأنها سوف تكون مفتوحة وسوف تكون مجازفة من إسرائيل لأنها سوف تخوض مواجهة متعددة الأطراف

الحزب وإيران وسوريا والفصائل الفلسطينية مع وضع في الاعتبار نتيجة حرب

غزة واحفاقات اسرائيل وإظهار وهن الدفاعات الإسرائيلية

كما أسمته بالقبة الحديدية

 

وأن حزب الله بصدد إختبار للسياسة الإسرائيلية مابعد نتنياهو ومن هنا يظهر فكر حزب الله أنه سوف يواجه اسرائيل بمفردها استنتاجا من رسائل

جو بايدن بتجديد قرار الطوارئ بدليل وجود توتر يهدد الامن القومي الامريكي

 

من هنا ينعكس تفكير كل طرف من الأطراف برسم خطته

حسب تصوره رغم التعبير في مؤشر قدرات الطرفين

وتقيس إسرائيل قدراتها ايضا علي الضربة الذي وجهتها علي ريف حلب بواسطة القصف المدفعي

 

ومن ثم يقرأ كل طرف قوة الآخر مثلا تري اسرائيل ان الحدود الجنوبية المشتركة صارت ضعيفة لعمل حزب الله

لإختراق العمق الإسرائيلي لكنها تعمل علي مقاومة التسلل

بأشكالها وتعتمد علي التعاون مع المراقبة الأممية

 

ولكن إسرائيل تخشي ايضا تهديد الأزمة اللبنانية وانهيار الجيش اللبناني لحصول الحزب علي اسلحة متقدمة

تقوي قدراته العسكرية هذا ما يعني هيمنتها علي لبنان

والحمد الإيراني المباشر كما يهدد الأمن القومي الإسرائيلي

 

والمعادلة هنا ان إسرائيل نفسها وبعض الدول الذي اها مصالح في لبنان سوف تدعم لبنان في أزمتها خوفا من سيناريو أسود قادم وهو التحدي الأكبر ومن هنا ترى إسرائيل من وجهة نظرها ان دعم لبنان قطع الطريق علي تغول إيران

أكثر علي الساحة اللبنانية علي الرغم من رقص لبنان نهائيا المساعدات الإسرائيلية

 

واخيرا تظل المواجهة إحتمالا ضعيفا فإسرائيل يصعب عليها

تدمير القدرات الصاروخية لحزب الله كما كانت تهدف من قبل وتخوفا من إنهيار يؤدي إلي هيمنة حزب الله علي بيروت ولذلك يحافظ الطرفان علي سياسة ضبط النفس وعدم الإنفلات

 

ومن هنا لابد من دور عربي مؤثر للتدخل في حل الازمة اللبنانية واسترداك الأمر قبل فوات الاوان وبالفعل بدأ الدور الدبلوماسي المصري بالدعم بواسطة وزير خارجيتها

 

حفظ الله لبنان وكل شعوب العرب وز ادهم نصرا

مع تحيات مركز السلام العالمى

المجلس الرئاسي

 

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك رد