Share Button

 

مركز السلام العالمي حرب أوكرانيا تفتح ملف التعليم في الخارج والداخل

متابعة .. رقيه زكريا سليمان

 

فى واقع الأمر إن الأحداث الأخيرة والتى شهدها العالم من حرب روسيا أوكرانيا ألقت الضوء الأحمر على موضوع مهم فى غاية الخطورة وهو سفر الطلاب المصريين إلى دول شرق أوروبا لاستكمال دراستهم بعد مرحلة الثانوية العامة، وكنا نظن فى السنوات الأخيرة أن هذه الظاهرة قد انتهت من بلادنا بعد انتشار الجامعات الخاصة والجامعات الأهلية وقبلهم التعليم المفتوح، مما أتاح أنماطا مختلفة من التعليم أمام الطلاب يتيح لهم دراسة التخصص الذى يريدونه ويرونه أصلح لأنفسهم بدون تكبد عناء السفر إلى خارج البلاد، لكن الأحداث الأخيرة جاءت لتكشف لنا أن الآلاف من أبنائنا لازالوا فى الخارج وأن الأمر يحتاج منا إلى إعادة نظر.

 

بحسب تصريحات الدكتور محمد حلمى الغر أمين المجلس الأعلى للجامعات الأهلية والخاصة فان إجمالى عدد الطلاب المصريين العائدين من أوكرانيا هم 4000 طالب بينهم حوالى 2400 طالب مقيدون فى كليات القطاع الصحى: 66% منهم يدرسون الطب، و27% منهم طب أسنان،و7%منهم صيدلة، بينما يدرس باقي الطلاب فى كليات نظرية، وهذه الأرقام إن كانت تشير لشئ فهي أن لقب الطبيب هو الأكثر جذبا لقطاع الطلاب الذين يدرسون فى دول شرق أوروبا.

 

وعلى الرغم من وجود عدد ليس بالقليل من كليات القطاع الطبي الخاصة والأهلية فى مصر، فإننى أعتقد أن فارق التكلفة هو السبب الرئيسي الذي يدفع أبناءنا الطلاب للسفر إلى الخارج وعدم الدراسة فى الكليات المصرية، فيكفي أن نشير إلى أن تكلفة الدراسة فى بعض كليات الطب فى أوكرانيا لا تتجاوز الـ1100 دولار فى العام الواحد حسبما نشرت جريدة الأخبار مؤخرا، بما يعادل أقل من 20 ألف جنيه مصرى، بينما تجاوزت تكلفة الدراسة فى كلية الطب فى مصر الـ100 ألف جنيه للعام الواحد، ويمكن للطالب أن يعيش فى أوكرانيا بأقل من 1000 دولار شهريا، وبحسبة بسيطة فإن ما قد ينفقه الطالب فى عام واحد فى مصر لدراسة الطب يكفيه تقريبا لأكثر من 5 سنوات في أوكرانيا.

 

هذا الواقع يحتاج إلى نظرة مختلفة لتغييره؛ فالهدف من وجود جامعات خاصة وأهلية فى مصر هو استيعاب كتلة الطلاب الراغبين فى الدراسة بمقابل مادى، وأظن أن المجلس الأعلى للجامعات الخاصة يحتاج لدراسة الأمر جيدا.

رئيس مجلس إدارة

مركز السلام العالمى

المجلس الوطنى لمكافحة الإرهاب والفساد والتطرف

المستشار محمد شعلان

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.