Share Button

 

مكتب البحيرة/ سمير الجناينى

إنطلاقا من توجيهات فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بالإهتمام بالشباب وبناء الإنسان المصري واختيار عام ٢٠١٩ عاما للتعليم نظرا لأهميته القصوى فى تقدم وبناء المجتمعات من خلال دفع عجلة التنمية،،

إجتمع الأستاذ الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور مع أبنائه الطلاب على مستوى كليات الجامعة لإطلاق مبادرة الطالب المنتج والموظف.

وأكد عبيد على أهمية النزول للعمل أثناء الدراسة وحث الطلاب على إستغلال مهاراتهم وقدراتهم العملية للإحتكاك بالمجتمع وكيفية الإستفادة من الوقت والتعلم الميدانى المثمر لإكتساب خبرات والاينتظر الطالب بعد التخرج وتشجيعهم لعمل مشروعات صغيرة لتلبية الإحتياجات الاجتماعية والإقتصادية مما يعود عليهم بالنفع بعد التخرج فالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر هدف إستراتيجى تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لما لها من دور حيوي فى التنمية الإقتصادية والإجتماعية ودفع عجلة التنمية والحد من البطالة فلابد من أبنائها الشباب من الشراكة المجتمعية لتحقيق أهداف التنمية ودفع عجلة الإنتاج للنهوض بمصرنا الحبيبة .

وأكد عبيد أن الجامعة مؤسسة علمية أكاديمية مهنية إجتماعية ثقافية فهى بلا أسوار وتفتح أبوابها لتشارك المجتمع في جميع النشاطات والفعاليات التي تحدث فيه بصورة فاعلة ومؤثرة والإستفادة من خدماتها واستشاراتها وتطبيقها في حقول العمل والانتاج المختلفة لتعطي دفعات سريعة وواسعة لحركة البناء الثقافي والاجتماعي والعلمي في محيطها وواقعها .

وقد طالب عبيد بعمل إحصائية داخل كل كلية لمعرفة عدد الطلاب العاملين بها لتشجيعهم وحثهم على الإستمرار فى العمل كما شجع سيادته الطلاب على أن يكونوا قدوة لكل طلاب الجامعات الأخرى .

كما ناقش عبيد مشكلة الكتاب الجامعى مع الطلاب والإستماع إلى إقتراحاتهم وطرق التطوير وإيجاد الحلول المناسبة وتطبيقها فى حدود الإمكانيات المتاحة

وأوضح أن الأساس الذي نعمل عليه الآن هو الخبرة والمهارة وليس المحاضرات فقط،

فمن المعروف ان هناك ثلاثة جوانب رئيسة في شخصية الانسان وهي الجانب المعرفي والجانب الوجداني والجانب المهاري والجامعة تأخذ بنظر الاعتبار ضرورة بناء شخصية الطالب في جميع الجوانب ويبرز دور الجامعة المهم والكبيرفي تنمية المهارات العملية للطالب من خلال برامجها التدريبية التي تكون موازية للتدريس النظري ومكملة له لتزويد الطالب بالمعلومات العملية والنظرية التي تفيده في مجال اختصاصه وتنمي معلوماته النظرية والعملية العامة . وهذا يتطلب من الجامعة ان تساير التطور العلمي والتكنولوجي في العالم بدرجة كبيرة وأن توفر احدث المستلزمات التدريبية من الاجهزة والمعدات وفي مختلف التخصصات العلمية وان تضع خطط منظمة ودقيقة لتطوير البناء المهاري للطالب خلال تواجده فيها اثناء الدراسة فالجامعة مصنعا لإعداد القادة الأكفاء وموقعا للعلم والثقافة وصناعة الحياة وبناء شخصية الطالب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏بما في ذلك ‏السيد يوسف‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏بما في ذلك ‏السيد يوسف‏‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *