Share Button

‏———
بقلم :نجلاء فتحي

“و لا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”
تكبيرات و استشهاد ،كتبت لهم الشهادة بمنتهي الرفعة و علو الشأن ،لم يهابوا الموت لحظة لأنهم علي الحق المبين ،فالموت عندهم أهون بكثير من أن تدنس الأرض الطاهرة بعلم نجس .
لن يسنحوا الفرصة لأن يتمكن الإرهابيون من شبر واحد من أرضنا الحبيبة.
الأمس بكل أسي و وجع فقدت مصر ثمانية من رجالها العظماء إثر الحادث الإرهابي الدنئ في شمال سيناء جنوبي غرب مدينة العريش- كمين البطل رقم 14
و ذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية أنه جري التعامل مع تلك العناصر و تبادل إطلاق النيران مما أسفر عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية و استشهاد ضابط و آمين شرطة و 6مجنّدين .
نعم نزفت عيوننا الكثير عليهم ،بقمة الوجع و الألم الذي شعرنا به عندما سمعنا آخر كلمات قالها الشهيد ملازم أول عمر القاضي عبر الجهاز اللاسلكي : زخيرتي خلصت و بيني ما بين العيال40متر دكوا علينا الكمين يا جدعان أنا عارف إني هاموت خالوا بالكم من أمي قولوا لها ابنك مات راجل و ادعوا لي كتير اشهد أن لا إله إلا الله ،و أن محمد رسول الله
و للمرة الثانية بطل من أبطالنا يطلب دك الكمين عليه و علي الجماعة التكفيرية و هو علي قيد الحياة كما حدث هذا من قبل مع الشهيد محمد صلاح بطل المدفعية في كمين البرث بعد تأكده من استشهاد معه .
قمة الثبات علي العقيدة و قمة الوفاء عانقوا الموت ليعيشوا أبدا ،فقتلانا في الجنة و قتلاهم في النار ، و إذا خسرنا رجل فهناك ألف رجل علي أتم الاستعداد للتضحية بأرواحهم و إعادة حق زملائهم

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *