Share Button

 

لقد إخترت هذا العنوان لمقالي لأنني لم أجد عنواناََ يتفق مع كلماتي التي ارهقتني إلا هو
ف كلماتي اليوم سوف تزعج الكثير من قرائي الاعزاء
ولكن ارجو السماح والمعذرة
فتاة الفيس بوك ~~ وما ادراك ما فتاة الفيس بوك
هناك نوع من الفتيات اللائي لم يكونون قد تربوا على الاحترام والادب والأخلاق والمبادئ التي تربى عليها الكثير منا
وقد إحترفن مهنةََ ضربن بها كل هذه المفاهيم والخلاقيات عرض الحائط وصرنَ يتفنن في طرق خطف الرجال المتزوجون من كبار السن والشيوخ أيضاََ
وأصبحن يتصيدن هؤلاء الرجال المحترمين عبر الإنترنت ووسائل السوشيال ميديا
ويرسلن فيديوهات خادشه للحياء وغير محترمه على الإطلاق عن طريق الواتس والمسينجر
مع إرسال رسائل غراميه ملغمه من نوع الفيديوهات الخارجه عن الأخلاق ايضاََ
وكأن هؤلاء الفتيات وأمثالهن لم تكن تعرفن عن التربيه ولا الأخلاق ولاحتي سطر واحد منهم

وبكونهن إستطعن ان يخترق صفحة الرجل كان بإمكانهن ومن السل عليهن ان يخترق قلوب كثير من الرجال الضعفاء الهاشين الذين تتساقط منهم أخلاقهم ووقارهم وإحترامهم وكأنهم يتساقطون منهم كأوراق الشجر في فصل الخريف الأوراق التي تتنصل من الشجره الام التي كانت تحيا على غصنها وكانت تحت حمايتها وتاكل وتستقي بمائها قبل سقوطها

فقد تنصلت لها بمجرد قدوم الخريف وكأنها كانت في إنتظاره حتى تتساقط
وتظل هذه { الحرباء } أقصد فتاة الفيس بوك تظل تحكي وتشكي همها ومأساتها على الخاص وعلى الواتس وتشكي وكأنها إَمراة بريئه براءة الذئب من دم إبن يعقوب
وبأسرع من لمح البصر يصبح الرجل الزوج المحترم الذي عدي عمره الستون أو السبعون ربيعا يصبح صريعاََ مقتولاََ في هواها وتحت قدميها

وبإحترافية من هذه الفتاة اللعوب فتاة الفيس بوك تسحب منه كل ما إدخره طوال عمره مع زوجته وأم أولادة وحرموا انفسهم من أشياء كثيرة كي يكونوا هذه الثروة التي قضت عليها هذه الفتاة اللعوب

ف بمجرد ان فتحت صفحة الرجل الضحية هذة اللعوب وعرفت من خلالها انه صاحب عربية أو شركة وفيلا
إنقضت على ضحيتها هذا الرجل الذي كان وقوراََ
وقضت عليه
وبدأت توحي له هذه الفتاة التي من الممكن أن تكون في سن بناتة اوحت له انه لايزال مطلوب ومرغوب وانه شاباََ صغيراََ يمتلك مشاعر وأحاسيس وينقصة من تؤججها فقط وكأنها تقول له انها مبعوثة العناية الإلهية لإسعادة

ويبدأ هذا الرجل الضحية الذي فقد عقله وخسر كل مايملك من احترام ووقار يتهاوي تحت أقدام هذة الحرباء ويخسر مستقبلة الذي بناة طوبة طوبة هووزوجتة وأبناءة بالمحبة والمودة والإحترام وكونا هذه الثروة التي كانت سببا َ في سطو هذه اللعب عليها والإستحواذ عليها

لعنة الله على أمثال هؤلاء الفتيات فكلهن خاربات للبيوت مدمرات ومفسدات للعلاقات الزوجية الهادئة الجميلة
فهؤلاء الرجال تاهوا في دروبهم ولم يجدوا من يدلهم على الطريق الصحيح

فهم حاولوا ان يرجعوا عجلة الزمن إلى الوراء حتي يصبحوا في عمر أصغر من عمرهم
أعني انهم أرادوا ان يسيروا عكس الإتجاة ولكن هذه الطريقه فيها خطورة عليهم ولكنهم لم يكترثوا لها ولا يعيروها إهتماما وصاروا في طريقهم وهم لا يسمعون لأحد معصومين الأعين
صاروا يتجاهلون الحاضر مع انه هو الحقيقه
ويعيشون بالماضي مع انه قد مضي ولكنهم فيه كانوا فيه شبابا أشداء ~~. إجمع شتات أمرك أيها الرجل الوقور وقم وإنهض وإرجع لعقلك ومكانتك الكريمة المحترمة
وابعد عن هذه الافعى التي تلف اذيالها حولك انت وامثالك حتى تتمكن من الضعيف منكم الذي لا يقوي على الهروب من مغرياتها وسرعان ما تتمكن منه و تفتك به

يلا أسفي عليكم أيها الرحال
ويالا حسرتي وألمي
أيتها الفتاة اللعوب حاولي ان تستغلي تلك الأحلام المبعثرة داخل عقلك وتلك الآلام المبعثرة داخل قلبك
إستغليها لصالحك مع شاب من سنك يكون بينكما توافق في كل شيئ – – – – دون أن تسعي لخراب البيوت العامرة الصالحة المحترمة

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أتدري ما هي محطات الحياة ؟
محطة المغادرة / الحياة الدنيا
محطة الوصول / الدار الآخرة
موعد إقلاع الرحلة / ما تدري نفس باي أرض تموت
موعد الحضور / وجاءت سكرة الموت
الملابس المسموح بها في الرحلة / متران قماش ابيض
ما يسمح بوصولة للمسافر بعد الإقلاع / صدقة جارية / دعاد الولد الصالح / علم ينتفع به

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سامحوني على التطويل في المقال

كاتبتكم المحبة لكم علي الدوام

{ زينب محمد عجلان }

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.