Share Button
كتب/محمدمختار
البحرالأحمر 
مر السجين، فريدريك جونسون، عبر آلة فحص المعادن، في سجن بولاية تنيسي الأميركية، والتي لم ترصد وجود شيء ما داخل جسده، مستغلا ضخامة جسدة إذ يبلغ وزنه 145 كيلوجراما، فخبأ منجلا طوله 60 سنتيمترا، باستخدام بطنه المنتفخ.
لكن أحد الضباط شعر بأن هناك شيء ما غير طبيعي في جسم وحركة جونسون (30 عاما)، وخاصة فيما يتعلق بمنطقة البطن، وقال الضابط إنه لاحظ بروز “شيء ما” في الدهون المتراكمة فوق بطنه، وحاول السجين تبرير الأمر بعدة مبررات لم تقنع الشرطة.
ولاحقا، أخضعت الشرطة السجين للتفتيش مجددا، حيث لوحظ وجود جسم منتصب على الجانب الأيسر من جسده، وسأل الضباط جونسون مرة أخرى عما إذا كان لديه، أو كان يحمل أي أسلحة أو مواد محظورة، وهددوا بتجريده من ملابسه.
وفي النهاية، استسلم المجرم مخرجا المنجل الذي زاد طوله عن نصف متر، وكان مخبأ بين لفات جسده المترهل بطريقة عجزت أجهزة اكتشاف المعادن عن رصده، حسب صحيفة “نيويورك ديلي نيوز”.
وكان جونسون اعتقل في ديسمبر الماضي، بعد تورطه في جريمة اعتداء حدثت في محطة حافلات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *