Share Button

 

للكاتبة :نجلاء فتحي
كبرنا حتي نبني ما رسمناه في الماضي ،ما بتنا نخطط له ما قضينا أيامنا في تخيله و تمنينا النمو لأجله .
كبرنا لنري كيف ستتبدل أيامنا و تفتح السعادة أبوابها أمامنا فما حلمنا به قد تحقق بالأخير ،و ضاعت أيام طفولتنا في ذاك الحلم .
كبرنا لنواجه مشاعر مختلطة بين التفائل و الأمل الروحي و بين ما نواجهه‎ ‎‏ من سلب تلك المشاعر ،عن طريق الإحباط الخارجي إما بالأقدار و المواقف أو الأشخاص التي تقوم بتلك المواقف .
الأغلب راح يندثر تحت مسمي أحباب يتلونون و يتجسدون بأزياء الملائكة يخفون وجها مخيفا يبغضه الجميع .
تعقبوا خطواتنا ليمسحوا آثرها حتي نضل و إن تمكنوا منا مزقوا بمخالبهم أحلامنا لتتوقف نبضاتها للأبد .
حينها الحياة تبيت لتدغدغ ما حملناه عمرا بعقولنا و هاج القلب لأجله .
و (لا عقاب للطاغيين ) شعار رأيناه علي جبهة الحياة أثناء سيرنا علي الطريق .
فما زالت الحياة تختبر صبرنا و قوة جلدنا
و ما بال طريق الحياة رائج بالانتكاسات و المصاعب يخفق القلب ضيقا لها .
و ما زال هذا القلب لا يصدق خبث عالمه الذي يعاركه ليسلب أحلامه و برائته شيئا فشيئا.
فما زال يراوغه علي سعادته فإما ينتصر الخافق أو ينهزم ،
فسحقا لعالم لا يحتمل نقاء القلوب.
نتعايش مع ظروف قاسية كأنها خلقت لتقفدنا إرادتنا حتي لا نعاود المحاولة.
لكن نسنح الفرصة لها سنتبع الأضواء حتي نكون في الواجهة يوما ، سنبني حلمنا حتي من الرماد ؛فعزيمتنا تصر: (لن نهزم) .

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *