Share Button
تقرير. خالد فوزى
البحر الاحمر
خروج المنتخب المصرى متصدر مجموعته أمام جنوب أفريقيا ثالث المجموعة الرابعة لم يكن وليد الصدفة ولكنه كان متوقعاً نظراً لأختيارات الجهاز سواء قبل البطولة أو خلالها.اختيارات المنتخب والتى لاقت النقد اللاذع حيث شملت القائمة عدم ضم ظهير ايسر مشارك بصفة أساسية ويضم أحمد ايمن منصور و ايمن اشرف الذين يشاركون فى أنديتهم فى مركز المساك أو الظهير الثالث ويتم تجاهل لاعب بقيمة عبد الله جمعه افضل ظهير أيسر فى أفريقيا هذا الموسم طبقاً لاختيار اللاعب ضمن منتخب افريقيا بعد فوز الزمالك بالكونفدرالية الأفريقية بعد مساهمته بشكل كبير.ابدا عناد المدرب العام هانى رمزى والجهاز الفني لعدم ضم ظهير الزمالك معللين بقصر القامة، وفى وسط الميدان وضح جليا عدم وجود لاعب يحدث التكامل بعد المستوى الكارثى لمتوسط ميدان ارسنال الذى لا يشارك والذى يضعه النادى اللندنى على باب الصفقات التبادلية للتخلص منه من وجهه وحصد صفقات من جهه اخرى.وكان أحد الحلول هو عمرو السولية بعد المستوى المميز والمبهر هذا الموسم ولكن الجهاز الفنى لم يراه فى حين تم تجاهل ضم أحمد فتحى الظهير الأيمن صاحب ال٣٤ عاماً نظراً لارتفاع سنة وفى المقابل ضم لاعبين فى نفس العمر تقريباً مثل عبد الله السعيد و احمد على وووليد سليمان الذى وأعلن اعتزالة فى سيناريو فسره الجميع بأنه فيلم قديم.حيث لم ينضم سليمان خلال الموسمين الآخرين ولم يقتنع جهاز المنتخب بقدراته على الرغم من عدم مشاركته مع فريقة اكتر من عشر دقائق فى ثلاث مباريات، وفشل الجهاز الفني فى اختيار مهاجمين قادرين على قيادة الخط الهجومي، حيث أن مروان محسن غير قادر على قيادة هجوم الأهلى ليقود منتخب بلاده ولا يختلف عنه احمد حسن كوكا الذى سجل اخر هدف دولى فى عام ٢٠١٥. سوء الاختيارات والمجاملات واختيار اللاعبين بالأهواء لم يكن وحده سبب الفشل ولكن الانفلات الاخلاقى والسلوكية داخل معسكر الفراعنه لم يراه أحد من قبل، ولعل عمرو وردة صاحب الواقعات المشينة والمعروف بسلوكياته الفاضحة والمتكررة ليست وليدة اليوم ولكنه منذ الصغر وهو يحتاج لتقويم سلوكى وسبق وأن قام الكابتن ربيع ياسين بأستبعاده من معسكر منتخب الشباب لهذا السبب على الرغم من تعدد واقعات تحرش ورده منها ما تم الكشف عنه مثل عارضة الأزياء ميريهان كير وملكة جمال مصر السابقة مريم جميل وعارضة الازياء المكسيكية صاحبة الفيديو المسيىء والذى على أثره تم ترحيله من من معسكر الفراعنه قبل أن يتم العفو عنه فى قرار جانبه الصواب من الجهاز الفني ومن قبله اتحاد الكرة حيث يمثل العودة فى هذا القرار انعكاس لحالة المعسكر من استهتار ولا مبالاه رآها الجميع.وبالمقارنة بين واقعه عمرو ورده ٢٠١٩ مع واقعة احمد حسام ميدو ٢٠٠٦ نجد شتان الفارق قرار الكابتن حسن شحاته تحمل جنباته بعد أن قرر استبدال احمد حسام ميدو مهاجم توتنهام هوتسبير الإنجليزي آنذاك ولكن حسن شحاته كان مؤمن بالانضباط والعدالة فأشرك عمرو زكى مهاجم لوكوموتيف موسكو آنذاك والذى وفقه الله بأحراز هدف التأهل أمام السنغال، وبعد الخروج المزرى لابد من إعادة ترتيب الأوراق بشكل يعيد المكانة للكرة المصرية سواء بأختيار القائمين على الدورة الفنية للجهاز باختبار اللاعبين المميزين فنيا وليس على اهواء الأندية وليس ضم لاعبين لاجبارهم التوقيع لاندية كما حدث فى إحدى معسكرات المنتخب.تنظيم المسابقات فى كل دولة من المفترض أن يخدم مصلحة المنتخب الوطنى وليست لخدمة أندية بعينها ولعل فى الدورى السعودى القدوة الذى استطاع فى خلال أربع سنوات فقط برؤية ثاقبة من المستشار ترك ال الشيخ وزير هيئة الرياضة السعودية السابق من وضع نظام يحكم الأندية بشكل احترافي بعيد عن مسلسل المؤجلات فى الدورى المصرى الموقر حيث استطاع أن يصل فى فترة من الفترات ضمن الدوريات الخمس الكبرى فى العالم وهو ما مكن الدورى السعودى من استقطاب نجوم العرب ونجوم عالمين ولعل أبرزهم احمد موسى مهاجم منتخب نيجيريا وحمد الله ونور الدين المرابط نجمة المغرب، ولعل ختام الموسم لفريق اتحاد جدة عميد الأندية السعودية فى المركز العاشر يوضح منتهى العدالة والشفافية فى الدورى الأكثر تنظيما والاكثر حضوراً جماهيرياً.ولعل حضور الجماهير بكثافة تفوق اكثر من ٦٠ الف متفرج تفتح الباب هل اتحاد الكرة كان قادر على تنظيم بطولة الدورى العام بحضور الجماهير، وما هى حقيقة المؤجلات والدواعى الأمنية، التى اقامت بطولة محلية تدعى الدورى العام على ثلاث ملاعب مما أدى إلى انهاك ملعب برج العرب بالإسكندرية والذى تحول إلى مركز شباب ولعل مبارة الأهلى والزمالك في الدور الاول الفضيحة الأبرز التى شهدها العالم والتى عرفت لموقعة بركة المياه، وعندما يمتلك اتحاد الكرة تطوير الملاعب فى ثلاث شهور فقط لماذا نصل لهذا المستوى من ملاعب ونظام مسابقة يصل للتهديد باللجوء الفيفا من أجل تأجيل مباراة تقام قبل كأس الأمم من عدمها.ولعل تجربة منتخب الجزائر المبهرة حتى الآن بأختيار لاعبين بقدر المسؤلية لاعبين يقدرون مسؤوليتهم الملقاه على عاتقهم الذين يقيمون بكل مباراة على اسعاد شعب الجزائر على الرغم كونهم لاعبين محترفين لايلعبون بالدورى المحلى لكن هناك منظومة صارمة تهدف لمكانة متميزة للخضر أتت بجمال بلماضى المدير الفنى الصارم وتم التعاقد معه بعد موسم اكثر من رائع مع الدخيل القطرى حصد خلاله كل شىء ليبدأ رحلته مع الاخضر، وأخيراً غياب العدالة عن المنظومة لن يفرز اكثر مما نراه.كلمات دلالية :المنتخب الوطني منتخب جنوب أفريقيا بطولة كأس الأمم الأفريقية

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *