Share Button

بقلم علي العربي /تونس.
..ان المرأة لا تختلف على الرجل في درجة اهتمامها بالعمل أو الناس لان الواقع العملي يجتاج للامرين مع اليوم.وهناك انماط قيادية تتناسب مع النساء اكثر الا وهو نمط المشاركة السياسية و اكتساح ساحتها من الباب الكبير من خلال الدقة في التصور و اعطاء الراي بطريقة سلسلة و مقنعة من خلال اعتماد صوت الحكمة و المنطق من اجل قلب الموازين و صياغة أسس و بدائل حقيقية من شأنها ان تسهم في اعادة تشكيل المشهد السياسي ولكن اللافت للنظر في المدة الاخيرة هو بروز نجم الاستاذة عبير موسى الامينة العامة للحزب الحر الدستوري التي استطاعت ان تشق طريقها بثبات و قوة في اطار التحضير للانتخابات التشريعية و الرئاسية عبر امتلاكها لبرامج و اهداف ذات ابعاد قيمية من شأنها ان تعيد خلط الاوراق من جديد بروح و اصرار وثبات رغم كل أشكال التعتيم و التضييقات و الهرسلة لمناصريها مما جعلها تكسب تعاطف شعبي كبير مكنها من مواصلة الطريق التي رسمت مسبقا باصرار و تروي فصلا عن امتلاكها القدرة على التحاور و التشاور وفق ادلة واقعية مكنها من اكتساب المهارة الشخصية القيادية جعلها محل احترام و تبجيل في اطار رفعة الوعي التنظيمي الذي أفرز قاعدة جماهيرية كبيرة للحزب الحر الدستوري في الاونة الاخيرة وهو ما زاد في عزيمتها في خوض غمار الانتخابات الرئاسية القادمة..فهل ستشهد تونس ميلاد اول رئيسة تونسية بعد الاستقلال..لننتظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *