عتريس يمنع الاعلامي وائل الابراشي من استلام ميراثه بشربين ويقول له خاف مني انا عتريس وخلي الشرطه تنفعك

Share Button


كتب تامرعيسي
بلطجيه المغتربين وعلى سبيل المثال وليس الحصر الاعلامي وائل الابراشي

بمسقط راسه في شربين في المنصوره وله جذور عريقه وبيت وارض واملاك ولكن ظروف الحياة
والبحث عن موطن جديد لاثبات نفسه يهاجر الانسان الى المدينة حيث اثبات الذات وصنع التاريخ وتحقيق الهدف الذي خلق من اجله والرساله الذي خلقه الله
بمثابت
رسول لنشرها وخلق من اجلها في الحياه ولكن السعي وراء الهدف ولقمه العيش تجعل الانسان يتغرب عن مسقط راسه
و اثناء العمل من دريم الى اون الى القناه الاولى
لم يجد نفسه وافكاره التي عرف بها ومواضيعه التي كانت تشرع القوانين وتنصر الضعفاء والمظلومين
فقرر شراء وقت في قناه ام بي سي مصر ليعود ببرنامج الحقيقه من جديد
وكل طاقم العمل القديم من عمالقه الاعداد
وهذا مكلف ويحتاج الى انتاج كبير لحين وجود الراعي الرسمي ومعروف عن الاعلامي وائل الابراشي انه يحول التراب الى دهب وهذا مشروع مضمون 100 في المئه وجاءت الفكره وهي ارسل الى اهله في شربين حتى يبيع املاكه من الاراضي الزراعيه الثلاثة فدادين
ميراث الاجداد
ومعروف ان سعر الفدان هذه الايام مليون جنيه
ولكن بعض الطامعين وسماسره الاراضي الزراعيه ومافيا اغتصاب الاراضي من المغتربين في جميع انحاء الجمهوريه تم عرض سعر ١٥٠الف للفدان وهذا يعتبر عشره في المئه من قيمه الارض مستغلين انه مغترب ولم يتم تشريع لحماية املاك المغتربين من وضع اليد
فقام جاره في الارض بالاتفاق مع مافيا بيع الاراضي ان يمنع اي مشتري من نزول الارض بحجه
شراء
الشفعه ويكون هذا في الظاهر والمشتري الحقيقي وصاحب المافيا في الباطن يحركه مثل عرائس صلاح السقا و يتتبع تعليماته لانه صاحب المشروع والمشتري الحقيقي للارض من الباطن
وهذا لم يقبله الاعلامي وائل الابراشي فقام على الفور
بعمل محضر في قسم شرطة شربين وكان الرد صادم علي المتضرر اللجوء للقضاء وحتى اذا حصل على حكم لا يتم التمكين فهو الان لا يقدر على بيعها لتنفيذ حلم حياته واذا اراد بيعها يبيع بثمن لا يتجاوز 10 في المئه من قيمتها الاصليه اما بلطجيه ومافيا شراء الاراضي يمنعون اي حد ياتي لشراء الارض مستغلين غربة صاحب الاملاك لان الملعب اصبح غير ما ملعبه
حتى الاقارب في القرية لا يقحمون انفسهم في معركه من اجل مغترب اين كانت صله القرابه
وفي حالات اخرى يكون الاقارب هما المحرضين مقابل نسبه من المشتري وهذا السبب اصبح وقود لتشجيع مافيا سرقة وبيع الاراضي بالاكراه ولكن بشكل قانوني يخدعون اقاربهم بان هذا الثمن الحقيقي هو السعر الوهمي الرخيص جدا مستغلين بعده عن مسقط راسه وخداعه في الاسعار ويعرف بعد ذلك ولكن بعد فوات الاوان
واصبحت مافيا بيع هذه الاراضي منتشره في جميع الجمهوريه الموضوع يا استاذ وائل باختصار لابد من كشف هذه الحقائق في برنامج التاسعه مساء

واليك صاحبة الفقره الحاجه ناريمان الخولي
تمتلك ثلاثه فدادين قيمه الفدان مليون جنيه
معلمه اجيال مات زوجها و اصبحت وحيده لديها ثلاثه بنات وولد وحيد كان بطل من ابطال الرياضه وحدث له حادثه تسبب في تجمع دموي على المخ والنتيجه فقد الذاكره على اثرها و يحتاج الى عمليه بمليون ونصف
باعت فدان من اجل جواز بناتها وباعت فدان اخر من اجل عمليه زرع كبد الى اخيها وباقي فدان
من اجل عمليه ابنها ولكن مافيا بيع وشراء الاراضي يمنعونها بالقوه لصالح مافيا بيع الاراضي حيث يتم العرض عليها في الفدان 150,000 وهذا لا يكمل ثمن قيراط واحد وهنا يتم شراء الارض لصالح مافيا الاراضي وبعد ذلك يتم بيع القيراط الواحد ب 300,000 جنيه وهذا مكسب 90 في المئه وهذا حرام شرعا و ذلك امام عيون الجميع لان من يقوم بمساندة
هذه المافيا بلطجيه مثل ابراهيم
الابيض

وهذا يجبر المغترب علي يبيع املاكه وميراث اجداده
، رغم انفه لانه مضطره ان تنقذ حياة ابنها الوحيد واما تتسول من اجل علاج ابنها
وهي صاحبه الاملاك سبحان المعز المذل

والشرطه عاجزه عن تمكين صاحب الملك للارض
قمة الظلم عتريس لم يموت
، عتريس في كل مكان وفي كل زمان لانه لا يوجد قانون يحمي املاك المغتربين في مصر سامحني يا استاذ وائل كان لازم اجيب عليك هذا المثال عشان اوصلك القصه والمعلومه وكل شيخ وله طريقه
وهذا لينك خاص اليك ليس للنشر عشان اوصل لك الفكره والمعلومه والموضوع

Author: ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *