Share Button


بقلم / ابراهيم الدهش
العراق
عندما نقف ونستذكر أحد الشخصيات المهمة التي تركت أثرا كبيرا في نفوسنا ، وعندما نرغب في الحديث عنها دون مبالغة او تعصب ، ونبتعد عن الأساليب الطائفية في استذكارها وتدوين مسيرتها لأجل القراءة والاطلاع واتباع النهج الذي خطوه ..
كان لابد من الثبات والوقوف أمام الصرح العملاق علي بن أبي طالب عليه افضل الصلاة ..
وذلك لما أشار إليه نبي الإسلام والمسلمين محمد صلى الله عليه واله وسلم ..
والذي نتفق عليه جميعا بأنه الصادق الأمين .. بغض النظر عن ما قيل عنه من مدح وثناء .. وهذا بطبيعة الحال هو خير دليل وشاهد اثبات عن شخصية علي بن أبي طالب .. فمن الثابت أن الإمام علي (عليه السلام) كان أعلم الجميع ، وقد بلغ كماله العلمي ومن العلوم الاخرى الى مرتبة الشرف دون منازع حتى قال عنه الرسول(صلى الله عليه وآله) ..
[ أنا مدينة العلم وعلي بابها ] … ولم يصرح الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) مثل هذا التصريح والقول لأي أحد ولم يعطي هذه الوسام والتتويج إلا لعليا ..
ويؤكد ايضا في قوله .. [ علمني رسول الله ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف باب ] .
وتفوق علي(عليه السلام) بعلمه الإلهي الذي اختص به ..
دعاه أن يقول .. [ لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً ] ..
وتصريحه (عليه السلام) [ بأن العلم الذي يحمله كبير لا يقوى على حمله أحد ] .. [ ها إن هاهنا لعلما جما لو أصبت له حملة ـ وأشار الى صدره ] . .
.. هذه بعض ما أشار إليه رسولنا الكريم والتي تدل بكل وضوح على أن عليا بلغ اعلى مراتب الرقي ، ومن العلم فانه وصل الى مرتبة لا يمكن لأحد من الخلق أن يبلغها سوى رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
ولذلك أشار (عليه السلام) بقوله .. بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوى البعيدة ..
دمت لنا سيدا يا أبا الحسن .. علي

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *