فرنسا تحذر من عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية” فى سوريا والعراق.

Share Button

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب بارلي قالت إنه منذ سقوط بلدة الباغوز فى وادى الفرات يمكن أن نلاحظ أن التنظيم يستعيد قوته فى سوريا

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلى إن تنظيم الدولة الإسلامية قد يعود الى الظهور مجدداً ف سوريا والعراق.

وجاء تصريح بارلى ضمن برنامج أسئلة سياسية الذى يقدمه كل من محطة فرانس إنتر الإذاعية وفرانس إنفو تى فى التلفزيونية وصحيفة لو موند. وقالت بارلى إن فرنسا ترى أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال موجوداً. حتى أنه يمكن الحديث عن شكل من أشكال عودة ظهوره فى سوريا والعراق. وأضافت أنه منذ سقوط بلدة الباغوز فى وادى الفرات، حيث كان المعقل الأخير للتنظيم، يمكن أن نلاحظ أن داعش تستعيد قوتها فى سوريا.

وأكدت بارلي أن التنظيم يعيد بناء صفوفه فى العراق أيضاً معتبرة أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يُجثت بالكامل فى بلاد الشام. لذا نحن لا نزال هناك عبر مهمات تدريبية وعبر مقاتلاتنا.

تأتى تصريحات بارلى بعدما أعلنت إدارة الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب أنها تعتزم سحب 500 جندى من العراق فى منتصف فبراير/ شباط المقبل وإبقاء 2500 جندي فقط هناك.

وسبق أن غادرت الغالبية الساحقة من قوات الدول الأعضاء فى التحالف الدولى لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية مع بدء تفشى وباء كورونا.

وتشارك فرنسا فى التحالف الدولى الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بأربع طائرات من طراز رافال.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد تبنى هجوماً قتل فيه 39 عنصراً من القوات الحكومية السورية فى 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضى.

كان تنظيم الدولة الإسلامية الذى عُرف بإسم داعش وهو إختصار لتسمية الدولة الإسلامية فى العراق والشام قد أعلن فى صيف عام 2014 إقامة الخلافة فى مناطق سيطر عليها فى سوريا والعراق.

لكن التنظيم عاود هجماته وإنخرط فى حرب إستنزاف ضد القوات الحكومية السورية والمقاتلين الموالين لها والقوات الكردية التى حظيت بدعم واشنطن فى التصدى له.

وفي الأشهر الأخيرة أصبحت البادية السورية مسرحاً لمعارك منتظمة بين الجهاديين والقوات السورية الحكومية المدعومة من سلاح الجو الروسى.

ومنذ سقوط الباغوز فى مارس/ آذار 2019 أسفرت الهجمات التى شنها التنظيم عن مقتل أكثر من 1300 شخص بين عسكريين سوريين ومقاتلين موالين لإيران وأكثر من 600 جهادى وفق حصيلة للمرصد السورى لحقوق الإنسان.

L’image contient peut-être : une personne ou plus

Author: ساميه الشرايبى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *