Share Button

لم تكن تتخيل يوم أَسلمت له قلبها وعقلها أن هذا الحمل الوديع لم يكن سوى حيوان مفترس تخّفَى وراء معسول الكلام ، وأن هذه النظرات الحانية كانت سهام تنتظر لحظة إغفاء أو شرود لينقض على فريسته دون شعور بالذنب ؛يتلذذ بكل قطرة دم تسيل على جيدها ، بكل نفس يصارع مابين الحياة فى عالم خلا منه وبين الموت فى عالم يحمل ندبات الخذلان ؛ وهذا البرود فى المشاعر وهو يغرس أنيابه فى تلك العروق التى طالما نبضت بحبه والتى خالفت الطبيعة يوم توقفت خوفاً عليه !!
وكأنما كانت تُخضع القوانين لتجاري خوفها عليه،كانت نظراتها الخافتة تتوارى خلف أهاتها الصامتة ، وهذه الدموع التى حفرت طريقها على وجنتيها كمياه حارقة علها تمسح هذا الشعور بالاستسلام ،وهذا العالم الذى يدور حولها حتى باتت كالمغشي عليه تنقلب دنياه راسا على عقب

ما أقسى أن تُنحر الروح فتسيل المشاعر فى دروب الهجر المتفرقة ،لتترك وراءها جسدا هامدا لا يجد للعاطفة سبيلا..

ما أقسى الخيانة !!!!!
ما أوجع القلب عندما يطعن ممن أحب!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *