< فعلا اللى أختشوا ماتوا - جريدة اهرام مصر
Share Button

فعلا اللى أختشوا ماتوا

كتب // وائل عباس

عودة خالد يوسف إلى القاهرة مرة أخرى وما يصاحبها من ضجة إعلامية سواء من مريديه وأتباعه الذين ينقسمون ما بين أهل الفن والسياسية . او من خصومه ومترصديه إذا أفترضنا أنه فعلا صاحب رأى ووجهة نظر يدافع عنها أو لتبنيه موقفا سياسيا لصالح الفقراء والمعدومين من أبناء الشعب المصري وله فعلا خصوم .

هذه العودة الغير محموده ليست عودة شخص بل اعتبرها عودة فساد وانحلال أخلاقى يترصد للمجتمع ويجد من يدعمه ويزكيه ويلبسه ثوب الفضيلة والشرف وحرية الرأي والتعبير . ليقتلعونا من جذورنا وينزعوا عنا القيم الدينية والأخلاقية التى استقيناها من الدين ويستبدلوها بالأنحلال الذى يرتدى ثياب الفن والعدالة الاجتماعية .

وكان يوسف قد غادر مصر هاربا بعد تسريبات لفيديوهات جنسية بينه وبين صحفية وفنانة شابة ثم تباعا تسريبات أخرى وعلاقات مشبوهة مع كثيرا من الفنانات . مما دعاه إلى الهرب وظل لاجئا فى باريس حتى تأكد أنه غير مطلوب قانونيا . ليتخذ قرارا بالعودة مرة أخرى ويدخل مصر دخول الفاتحين ليحاول أن يظهر الأمر وكأنه فرارا من نظام سياسي يضطهده ويترصد له ويدبر له المكائد ويفبرك المشاهد كيدا وظلما وعدوانا عليه .

ومن شدة التبجح يجتمع يوسف مع شراذم القوم ومنتسبى السياسة وأهل الباطل والعملاء لمنظمات حقوق الإنسان الماسونية وكل أعداء الوطن فى تحديا رهيبا واصرارا متناهيا ضاربا عرض الحائط بكل تقاليد المجتمع المصري . وكأنه يعلنها صراحة بأن الانحلال والفجور الأخلاقى هو حرية شخصية للجميع وليس فساد أخلاقى بدليل عدم وجود أي حجية قانونية عليه .

ثم تباعا يستضيفه الأعلامى صاحب بريق الجبهة والرأس . ليضيف لرجوعه شرعية ويكسر حاجز القيم المجتمعية والأخلاقية ويؤكد على فساد المنظومة الأعلامية وانهيارها لصالح من يدفع أكثر .

ويسئله عن أعماله القادمة والشركات المتعاونة معه فيستعرض يوسف كبرى الشركات فى مصر مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن خالد يوسف هو مجرد شخص فى منظومة متكاملة داخلية وخارجية تسعى فى الأرض فسادا لحرق الحرث والنسل وتحليل الحرام وتزينه بأسم الحرية والأبداع . تدخل من بوابة الفقراء لتدعى تبنيها وانحيازها لهم . هو هو نفس فكر الأخوان المتأسلمون ونفس البوابة ؛ وطريقة الدخول ؛ ولكن بأختلاف الدعاة على كل منبر .

ولو كانت علمانيتهم تجيز ذلك لما انسحب المرشح العلمانى لمنصب عمدة باريس بعد تسريبات جنسية أقل حدة من تلك التى صاحبت خالد يوسف . ولما استقال بيل جيتس بعد أن استغل وضعه الاجتماعى لأبتزاز إحدى موظفات الشركة عنده ثم قام بالأعتذار علانية .

أناشد السيد الرئيس أن تتبنى الدولة أو تعيد هيكلة منظومة إعلامية محترمة تستقى خطواتها من قيمنا المجتمعية المبنية على الدين والأخلاق والأصوليات .

ولا نقول ليوسف ومن والاه وسعد بوجوده وشرع له الخطيئة إلا المثل الشعبي ( اللى أختشوا ماتوا )

Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك رد