فى طريق النور ومع انبياء مزيفون “الجزء الرابع”

فى طريق النور ومع انبياء مزيفون “الجزء الرابع”
Share Button

فى طريق النور ومع أنبياء مزيفون ” الجزء الرابع ”
إعداد / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الرابع مع الأنبياء المزيفون، وكما كان منهم مسيلمة الكذاب وكان يزعم أن الوحى يأتيه في الظلام وقد أرسل إليه ابوبكر الصديق رضي الله عنه جيشا بقيادة خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل و شرحبيل بن حسنة رضي الله عنهم فأستقبلهم مسليمة بجيش كان قوامة أربعين ألف مقاتل ودارت بينهم معارك حاسمة كانت الداشرة فيها عن مسليمة وجيشة وقتل مسيلمة بيد وحشي بن حرب رضي الله عنه وانتصر الحق وارتفعت راية التوحيد وظهر كذلك الأسود العنسي في اليمن وادعى النبوة, فقتله الصحابة قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم, وظهرت سجاح وادعت النبوة, وتزوجها مسيلمة ثم لما قتل رجعت إلى الإسلام، وتنبأ أيضا طليحة بن خويلد الأسدى, ثم تاب ورجع إلى الإسلام وحسن إسلامه، ثم ظهر المختار بن أبي عبيد الثقفي, وأظهر محبة أهل البيت, والمطالبة بدم الحسين, وكثر أتباعه فتغلب على الكوفة في أول خلافة ابن الزبير, ثم أغواه الشيطان فادعى النبوة ونزول جبريل عليه، والذى يقوى أنه من الدجالين ما رواه أبو داود.

بعد سياقة لحديث أبي هريرة الذى في الصحيحين في ذكر الكذابين عن إبراهيم النخعى أنه قال لعبيدة السلمانى أترى هذا منهم ويعني المختار؟ قال، فقال عبيدة أما أنه من الرؤوس، ومنهم الحارث الكذاب وقد خرج في خلافة عبد الملك بن مروان فقتل وخرج في خلافة بني العباس جماعة، ولا يزال خروج هؤلاء الكذابين واحدا بعد الآخر حتى يظهر آخرهم الأعور الدجال، فقد روى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم كسفت الشمس على عهده ” وأنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الكذاب” ومن هؤلاء الكذابين أربع نسوة, فقد روى الإمام أحمد عن حذيفة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ” في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة, وإني خاتم النبيين لا نبي بعدى” وكان من ضمن هؤلاء هو المدعو القاديانى، وهو المولود في الهند عام ألف وثمانى مائة وتسعة وثلاثون ميلادى، حيث أسس كذلك جماعته الدينية الخاصة.

وهى الأحمدية، وبدأها في مسقط رأسه قاديان، حيث أنه وبعد بلوغه سن الخمسين من عمره، جمع حوله الكثير من الأتباع، الموجودين حتى اليوم، ممن يؤمنون أن القاديانى هو النبى والمهدي المنتظر، وبقى طوال حياته ممجدا من فتنوا بدعوته، إذ كان يدعى أن العديد من آيات القرآن الكريم نزلت بشأنه، وتبعه خمس خلفاء بعد موته في عام ألف وتسعمائة وثمانى ميلادى، وأيضا كام من الأنبياء المزيفون هو صلاح شعيشع، حيث يعد الطبيب صلاح شعيشع هو أشهر مصري ادعى النبوة في العصر الحديث قبل أن يُلقى القبض عليه عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانون ميلادى ويحكم عليه بالسجن خمسة أعوام، وكان شعيشع المولود عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين ميلادى قد اشتهر قبل ذلك بإجراء عمليات الإجهاض في عيادته بالإسكندرية التي حوّلها في السبعينيات إلى مقر لدعوته التي بدأت بزعمه أن روح الرسول صلى الله عليه وسلم، تلبّسته وجعلته يكمل دعوته بعد تفشى الفساد، وقد بدأ شعيشغ نشاطه الدينى قبل ذلك فى أوائل الستينيات.

حين اهتم بتحضير الأرواح، والالتقاء بمدعي التعامل مع الجان، ثم اتجه إلى الصوفية وأنشأ جماعة خاصة به، لكن لم يلبث أن انفض عنه أنصاره، ومكمن شهرة شعيشع أن أتباعه لم يقتصروا على البسطاء بل كان منهم أطباء وأساتذة جامعيون ومهندسون وبعض من كبار رجال الأعمال في الإسكندرية، وكانت له طقوس غريبة يمارسها مع أتباعه كتقبيل الرجال والنساء من أفواههم فيما كان يسميه القبلة المحمدية القدسية، كما أسقط عن أتباعه الذين كان يفرض عليهم الأتاوات وجاوز عددهم ألف ومائتى شخص فروض الصلاة والحج والزكاة والصيام، وقد وقف مجموعة من الرجال أمام الكعبة، يتقدمهم رجل يدعي أنه المهدي المنتظر يناصره شريكه جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي، الموظف السابق بالحرس الوطني السعودي، يطالبون رجالهم بالصمود أمام أتباع آل سعود، بعد أن أعلنا الانقلاب على خادم الحرمين الشريفين وعائلته، واحتلال الجرم، وقد بدأت القصة عندما وصف العتيبي صديقه محمد عبدالله القحطانى.

بأنه المهدي المنتظر، الذي سيحرر الجزيرة العربية والعالم بأكمله من الظالمين، مستندا في حديثه لصديقه على ما أطلق عليه رؤية أتته في المنام، وعند رفع آذان الفجر في الحرم المكي معلنا بدء قرنا هجريا جديدا، اندس العتيبي وجماعته وسط جموع المصلين قاصدين الصلاة أمام الكعبة، يحملون نعوشا وأقنعوا الحراس بكونها تحمل أمواتا سيصلون عليهم بعد الفجر، وبعد امتلاء الحرم بالمصلين وانتهاء الصلاة، وقف العتيبي والقحطاني أمام المصلين معلنين نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره إلى الكعبة من أعداء الله، وفي التوقيت نفسه، أوصد رجال القحطاني والعتيبي أبواب الحرم، وأخرجوا الأسلحة من النعوش التي أدخلوها واحتجزوا كل من داخل حرم الكعبة، وقد حاولت السلطات السعودية إقناع العتيبي وصهره وأتباعهما بالاستسلام وإخراج الرهائن إلا أن كل المحاولات فشلت طوال خمسة عشر يوما، ليكن البديل هو التعامل بالقوة مع العصابة التي احتلت الحرم وأطلق بعدها سراح النساء والأطفال فقط، فيما أبقى المحتلون على الرجال.

وحين فقدت السلطات السعودية الأمل في التفاهم مع جماعة العتيبي والقحطانى، بدأت تطلق النار على محتلي الحرم، ونفذت القوات السعودية هجوما شاملا بقوات كوماندوز، حتى حررت الحرم وكانت نقطة التحول في المعركة، مقتل محمد بن عبدالله العتيبي نفسه، الذى ادعى أنه المهدي المنتظر، ليستفيق أتباعه على الحقيقة الصادمة، فقد ظنوا أنه لا يموت باعتباره المهدى المنتظر كما تم القبض على جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي ومن تبقى من أتباعه، وتم الحكم بإعدامه وعشرات من أتباعه، وأيضا في محافظة آب اليمنية، قد زعم شخص يُدعى محمد بكاري، أنه نبي يُوحى إليه من السماء، وأنه مختار ومرسل، وأخذ يبلغ أحكاما وفرائض من الله تعالى وقالت صحيفة المستقلة اليمنية، إن محمد بكارى قد التحق بمدرسة العلوم الشرعية في محافظة صعدة في اليمن، واستمر يأخذ علومه منها، وبعد ذلك قال إنه أحس بمشاعر النبوة، واتبعه الكثيرون، مشيرة إلى أنه كان قبل ذلك تاجرا في المواد المخدرة، وقد لقى محمد بكارى مصرعه.

على يد أحد أتباعه الذين آمنوا بنبوته، حيث وُجد مصلوبا على لوح خشبى، وفي رأسه طلقة، وأوضحت الصحيفة أن الجاني اعترف بقتل النبي الدجال بعد أن تسبب في فقد منزله وتشريد أفراد أسرته بسبب تنفيذه لتعاليمه، حيث أقنعه ببيع منزله وصرف ثمنه على الملذات قبل مجيء يوم القيامة، وفى عام ألفان وإثنى عشر قد بدأت المواقع والصحف تتداول قصة خلف الله عبدالله، الذى ينتمي إلى عائلة معروفة بمركز أبوتشت بمحافظة قنا، ويبلغ من العمر خمسة وتسعين عاما، ويعمل مديرا لمدرسة اعدادى بالكرنك وينشر من خلالها أفكاره بين الطلاب والمدرسين ويقوم بالتوقيع برسم غريب يقول عنه إنه توقيع المهدي المنتظر، ورغم محاولات نشر أفكاره بين المحيطين فإنه بعيد تماما عن المساءلة وقال خلف الله في حوار معه كل من حولي وقريبين منى يصدقوننى، ويرون ذلك فى حياتى اليومية، التي تمتلئ بالكرامات، حيث بدأ إحساسى بكونى المهدى المنتظر منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون وحينما واجهت العديد من المشاكل مع النظام السابق. طريق النور ومع أنبياء مزيفون ” الجزء الرابع ”
إعداد / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الرابع مع الأنبياء المزيفون، وكما كان منهم مسيلمة الكذاب وكان يزعم أن الوحى يأتيه في الظلام وقد أرسل إليه ابوبكر الصديق رضي الله عنه جيشا بقيادة خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل و شرحبيل بن حسنة رضي الله عنهم فأستقبلهم مسليمة بجيش كان قوامة أربعين ألف مقاتل ودارت بينهم معارك حاسمة كانت الداشرة فيها عن مسليمة وجيشة وقتل مسيلمة بيد وحشي بن حرب رضي الله عنه وانتصر الحق وارتفعت راية التوحيد وظهر كذلك الأسود العنسي في اليمن وادعى النبوة, فقتله الصحابة قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم, وظهرت سجاح وادعت النبوة, وتزوجها مسيلمة ثم لما قتل رجعت إلى الإسلام، وتنبأ أيضا طليحة بن خويلد الأسدى, ثم تاب ورجع إلى الإسلام وحسن إسلامه، ثم ظهر المختار بن أبي عبيد الثقفي, وأظهر محبة أهل البيت, والمطالبة بدم الحسين, وكثر أتباعه فتغلب على الكوفة في أول خلافة ابن الزبير, ثم أغواه الشيطان فادعى النبوة ونزول جبريل عليه، والذى يقوى أنه من الدجالين ما رواه أبو داود.

بعد سياقة لحديث أبي هريرة الذى في الصحيحين في ذكر الكذابين عن إبراهيم النخعى أنه قال لعبيدة السلمانى أترى هذا منهم ويعني المختار؟ قال، فقال عبيدة أما أنه من الرؤوس، ومنهم الحارث الكذاب وقد خرج في خلافة عبد الملك بن مروان فقتل وخرج في خلافة بني العباس جماعة، ولا يزال خروج هؤلاء الكذابين واحدا بعد الآخر حتى يظهر آخرهم الأعور الدجال، فقد روى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم كسفت الشمس على عهده ” وأنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الكذاب” ومن هؤلاء الكذابين أربع نسوة, فقد روى الإمام أحمد عن حذيفة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ” في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة, وإني خاتم النبيين لا نبي بعدى” وكان من ضمن هؤلاء هو المدعو القاديانى، وهو المولود في الهند عام ألف وثمانى مائة وتسعة وثلاثون ميلادى، حيث أسس كذلك جماعته الدينية الخاصة.

وهى الأحمدية، وبدأها في مسقط رأسه قاديان، حيث أنه وبعد بلوغه سن الخمسين من عمره، جمع حوله الكثير من الأتباع، الموجودين حتى اليوم، ممن يؤمنون أن القاديانى هو النبى والمهدي المنتظر، وبقى طوال حياته ممجدا من فتنوا بدعوته، إذ كان يدعى أن العديد من آيات القرآن الكريم نزلت بشأنه، وتبعه خمس خلفاء بعد موته في عام ألف وتسعمائة وثمانى ميلادى، وأيضا كام من الأنبياء المزيفون هو صلاح شعيشع، حيث يعد الطبيب صلاح شعيشع هو أشهر مصري ادعى النبوة في العصر الحديث قبل أن يُلقى القبض عليه عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانون ميلادى ويحكم عليه بالسجن خمسة أعوام، وكان شعيشع المولود عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين ميلادى قد اشتهر قبل ذلك بإجراء عمليات الإجهاض في عيادته بالإسكندرية التي حوّلها في السبعينيات إلى مقر لدعوته التي بدأت بزعمه أن روح الرسول صلى الله عليه وسلم، تلبّسته وجعلته يكمل دعوته بعد تفشى الفساد، وقد بدأ شعيشغ نشاطه الدينى قبل ذلك فى أوائل الستينيات.

حين اهتم بتحضير الأرواح، والالتقاء بمدعي التعامل مع الجان، ثم اتجه إلى الصوفية وأنشأ جماعة خاصة به، لكن لم يلبث أن انفض عنه أنصاره، ومكمن شهرة شعيشع أن أتباعه لم يقتصروا على البسطاء بل كان منهم أطباء وأساتذة جامعيون ومهندسون وبعض من كبار رجال الأعمال في الإسكندرية، وكانت له طقوس غريبة يمارسها مع أتباعه كتقبيل الرجال والنساء من أفواههم فيما كان يسميه القبلة المحمدية القدسية، كما أسقط عن أتباعه الذين كان يفرض عليهم الأتاوات وجاوز عددهم ألف ومائتى شخص فروض الصلاة والحج والزكاة والصيام، وقد وقف مجموعة من الرجال أمام الكعبة، يتقدمهم رجل يدعي أنه المهدي المنتظر يناصره شريكه جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي، الموظف السابق بالحرس الوطني السعودي، يطالبون رجالهم بالصمود أمام أتباع آل سعود، بعد أن أعلنا الانقلاب على خادم الحرمين الشريفين وعائلته، واحتلال الجرم، وقد بدأت القصة عندما وصف العتيبي صديقه محمد عبدالله القحطانى.

بأنه المهدي المنتظر، الذي سيحرر الجزيرة العربية والعالم بأكمله من الظالمين، مستندا في حديثه لصديقه على ما أطلق عليه رؤية أتته في المنام، وعند رفع آذان الفجر في الحرم المكي معلنا بدء قرنا هجريا جديدا، اندس العتيبي وجماعته وسط جموع المصلين قاصدين الصلاة أمام الكعبة، يحملون نعوشا وأقنعوا الحراس بكونها تحمل أمواتا سيصلون عليهم بعد الفجر، وبعد امتلاء الحرم بالمصلين وانتهاء الصلاة، وقف العتيبي والقحطاني أمام المصلين معلنين نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره إلى الكعبة من أعداء الله، وفي التوقيت نفسه، أوصد رجال القحطاني والعتيبي أبواب الحرم، وأخرجوا الأسلحة من النعوش التي أدخلوها واحتجزوا كل من داخل حرم الكعبة، وقد حاولت السلطات السعودية إقناع العتيبي وصهره وأتباعهما بالاستسلام وإخراج الرهائن إلا أن كل المحاولات فشلت طوال خمسة عشر يوما، ليكن البديل هو التعامل بالقوة مع العصابة التي احتلت الحرم وأطلق بعدها سراح النساء والأطفال فقط، فيما أبقى المحتلون على الرجال.

وحين فقدت السلطات السعودية الأمل في التفاهم مع جماعة العتيبي والقحطانى، بدأت تطلق النار على محتلي الحرم، ونفذت القوات السعودية هجوما شاملا بقوات كوماندوز، حتى حررت الحرم وكانت نقطة التحول في المعركة، مقتل محمد بن عبدالله العتيبي نفسه، الذى ادعى أنه المهدي المنتظر، ليستفيق أتباعه على الحقيقة الصادمة، فقد ظنوا أنه لا يموت باعتباره المهدى المنتظر كما تم القبض على جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي ومن تبقى من أتباعه، وتم الحكم بإعدامه وعشرات من أتباعه، وأيضا في محافظة آب اليمنية، قد زعم شخص يُدعى محمد بكاري، أنه نبي يُوحى إليه من السماء، وأنه مختار ومرسل، وأخذ يبلغ أحكاما وفرائض من الله تعالى وقالت صحيفة المستقلة اليمنية، إن محمد بكارى قد التحق بمدرسة العلوم الشرعية في محافظة صعدة في اليمن، واستمر يأخذ علومه منها، وبعد ذلك قال إنه أحس بمشاعر النبوة، واتبعه الكثيرون، مشيرة إلى أنه كان قبل ذلك تاجرا في المواد المخدرة، وقد لقى محمد بكارى مصرعه.

على يد أحد أتباعه الذين آمنوا بنبوته، حيث وُجد مصلوبا على لوح خشبى، وفي رأسه طلقة، وأوضحت الصحيفة أن الجاني اعترف بقتل النبي الدجال بعد أن تسبب في فقد منزله وتشريد أفراد أسرته بسبب تنفيذه لتعاليمه، حيث أقنعه ببيع منزله وصرف ثمنه على الملذات قبل مجيء يوم القيامة، وفى عام ألفان وإثنى عشر قد بدأت المواقع والصحف تتداول قصة خلف الله عبدالله، الذى ينتمي إلى عائلة معروفة بمركز أبوتشت بمحافظة قنا، ويبلغ من العمر خمسة وتسعين عاما، ويعمل مديرا لمدرسة اعدادى بالكرنك وينشر من خلالها أفكاره بين الطلاب والمدرسين ويقوم بالتوقيع برسم غريب يقول عنه إنه توقيع المهدي المنتظر، ورغم محاولات نشر أفكاره بين المحيطين فإنه بعيد تماما عن المساءلة وقال خلف الله في حوار معه كل من حولي وقريبين منى يصدقوننى، ويرون ذلك فى حياتى اليومية، التي تمتلئ بالكرامات، حيث بدأ إحساسى بكونى المهدى المنتظر منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون وحينما واجهت العديد من المشاكل مع النظام السابق.

ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: